لاستخرجَ لكَ منهم جنداً تقاتل « 1 » بهم أهل الشّام .
قال : مَنْ « 2 » هم ؟ قال : شيعة عليّ « 2 » بالكوفة . قال : فكُن أنتَ ذلك الرّجل .
فبعثهُ إلى الكوفة . « 3 »
ابن الأثير الكامل ، 3 / 339 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 561 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 11
وكان عبداللَّه بن الزّبير قبل موت يزيد ، يدعو النّاس إلى طلب ثأر الحسين عليه السلام وأصحابه ، ويغريهم بيزيد ، ويوثِّبهم عليه ، فلمّا ماتَ يزيد - لعنه اللَّه - أعرضَ عن ذلك القول ، وبانَ بأ نّه « 4 » يطلب الملك لنفسه لا للثّأر .
وذكر المدائنيّ عن رجاله أنّ المختار لمّا قدم على عبداللَّه بن الزّبير ، لم يرَ عنده ما يريد ، فقال :
ذو مخارِيقٍ « 5 » وذو مندوحةٍ * وركابي حيث وجّهت ذلل
لا تَبِيتَنَّ « 6 » منزلًا تكرههُوإذا زلّت بِكَ النَّعْل فزل
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « يقاتل » ] .
( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : « هؤلاء ؟ قال : شيعة عليّ رضي الله عنه » ] .
( 3 ) - دربارهء خروج وقيام مختار در كوفه چيزهاى ديگرى گفته شده [ است ] ، غير از آنچه پيش گذشت وآن اين است كه مختار هنگامى كه نزد ابنزبير بود ، به أو گفته بود كه من مردمى را مىشناسم كه اگر يك راهنماى دانا داشته باشند كه بتواند آنها را آماده كند ، براي تو از آن مردم لشگرى تجهيز مىكرد كه با همان لشگر اهلشام را مغلوب خواهى كرد .
ابن زبير از أو پرسيد : « آنها چه مردمى هستند ؟ »
گفت : « شيعيان على در كوفه . »
به أو گفت ( ابن زبير به مختار ) : « تو آن مرد باش . » آنگاه أو را به كوفه فرستاد .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 14
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « أنّه » ] .
( 5 ) - المخراق : الرّجل الحسن الجسم والمتصرِّف في الأمور ، والمنديل يلفّ ليضرب به ، وهو مخراق حرب : أي صاحب حروب .
( 6 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « لا تتبيّن » ] .