أبي حيّة الوداعيّ « 1 » باتِّفاق « 2 » أهل الكوفة على طاعةِ ابن الزّبير إلّاطائفة من النّاس ، لو كان لهم مَنْ يَجْمَعُهم على رَأْيِهِم أكلَ بهم الأرضَ إلى يومٍ ما .
فقال المختار : أنا أبو إسحاق [ أنا واللَّه لهم ] « 3 » ، أنا أجمَعُهم على الحقِّ ، وألقى « 4 » بهم ركبان الباطل ، وأقتل بهم كلّ جبّارٍ عَنيد .
ثمّ ركبَ دابّته ، وسار نحو الكوفة ، فوصلَ إليها .
النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 9 - 10
ثمّ بعد ذلك ، جاءتهُ [ المختار ] الأخبار أنّ الكوفة كغنم بلا راعٍ ، وكان رأي ابن الزّبير أن لا يستعمله ، فمضى بلا أمر إلى الكوفة .
الذّهبيّ ، تاريخ الإسلام ، 2 / 380 - 381
فلمّا بلغه [ المختار ] موت يزيد بن معاوية ، واضطراب أهل العراق ، نقمَ على ابن الزّبير في بعض الأمر ، وخرجَ من الحجاز ، فقصدَ الكوفة .
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 249
حتّى مات يزيد بن معاوية ، وقام ابن الزّبير في طلب الخلافة ، فحضرَ إليه وعاضده وناصحه ، حتّى استأذنه في التّوجّه للكوفة ليصعد عبداللَّه بن مطيع في الدّعاء إلى طاعته ، فوثقَ به ، ووصّى عليه ، وكان منه ما كان . « 5 »
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 493
هامش
( 1 ) - في اللّباب : الوداعيّ - بفتح الواو والدّال ، وفي آخره العين المهملة
( 2 ) - في د : باتساق
( 3 ) - من د ، والطّبريّ
( 4 ) - [ في المطبوع : « أتّقى » ]
( 5 ) - وبعد از فوت يزيد ومراجعت لشگر شام از حرم ، رايت دولت عبداللَّه بن زبير بالا گرفت وحجاز ، كوفه وبصره در تحت تسخير وتصرف أو درآمد . با مختار آغاز بىالتفاتى نهاد وپيرامون مواعيد خود نگشت . مختار به ابنزبير دل دگر كرد وبا خود قرار داد كه بر وى خروج كند .
در اين اثنا هانى بن حبه الهمداني از كوفه به مكة رسيد تا عمره گذارد . مختار از وى پرسيد : « سليمان بن صرد شيعهء امام حسين عليه السلام خروج كردهاند يا نه ؟ »
هانى جواب داد : « داعيهء آن داشتند كه چون لشگر جمع شود ، به طلب خون امام حسين عليه السلام قيام كنند . »
مختار بعد از استماع اين خبر ، در جوف ليل از مكة بيرون آمد ورو به راه آورد .
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 213