النّاس ، فأخبره هانئ بن جبّة « 1 » الوَداعيّ باتِّساق أهل الكوفة ( 1 * ) على طاعة ابن الزّبير ، إلّا أنّ طائفة من النّاس هم عدد أهلها ، لو كان لهم مَنْ يجمعهم على رأيهم أكل بهمالأرض « 2 » إلى يوم « 2 » .
فقال المختار : أنا أبو إسحاق ، أنا واللَّه لهم أن أجمعهم على الحقِّ وألقي بهم ركبان الباطل ، وأهلك بهم كلّ جبّارٍ عنيد .
ثمّ ركب راحلته « 3 » نحو الكوفة . « 4 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 338 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 559 ؛ مثله الأمين ، أصدق الأخبار ، ط « 1 » ، / 34 ، ط 2 / 42 - 43
وقيل في خروج المختار إلى الكوفة وسببه « 5 » غير ما تقدّم ، وهو « 6 » أنّ المختار قال لابن الزّبير « 6 » - وهو عنده - : إنِّي لأعلم قوماً لو أنّ لهم رجلًا له « 7 » فقه و « 7 » علم بما يأتي ويذَر ،
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « حبّة » ]
( 2 - 2 ) [ لم يرد في أصدق الأخبار ]
( 3 ) - [ أضاف في أصدق الأخبار : « وأقبل » ]
( 4 ) - چون يزيد بن معاوية هلاك شد ( عين عبارت مؤلف كه وفات ننوشته ) وأهل عراق از ابن زبير متابعت وأطاعت كردند ، مختار پس از پنج ماه أقامت نزد ابن زبير ، دانست كه به أو امارت نخواهد داد ( أو را ترك كرد ) . در آن زمان هر كه از كوفه مىرسيد ، أو از وضع وحال مردم آن ديار مىپرسيد . هانى بن جبه وداعى از كوفه رسيد وبه أو ( مختار ) خبر داد كه اهلكوفه بر متابعت وبيعت ابن زبير تصميم گرفتهاند ، مگر گروهى از مردم كه آنها ذخيرهء مردم هستند ، ولى كسى نيست كه آنها را اداره ورهنمايى وجمع كند . اگر كسى پيدا شود كه فرماندهى آنها را بر عهده بگيرد ، سراسر ملك زمين را خواهد گرفت .
مختار گفت : « من أبو إسحاق هستم ، من به خدا قسم درخور ( امارت ) آنها هستم ، من كسى خواهم بود كه آنها را بر حق جمع ومتحد كند ، من سواران أهل باطل را به دست آنها خواهم كشت وهر ديو متكبّر جبّار ، كينه جو وسرسخت را نابود خواهم نمود . »
سپس بر شتر خود سوار شد وراه كوفه را گرفت .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 11
( 5 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ]
( 6 - 6 ) [ نهاية الإرب : « أنّه قال لعبداللَّه بن الزّبير » ]
( 7 - 7 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ]