تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 951

مساهمون:

ص٩٥١
فقال عليه السلام : واللَّه ، لقد حدّثني خليلي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بما سألت عنه « 1 » ، وأنّ على كلّ طاقة شعر في رأسك ملكاً يلعنك ، وأنّ على كلّ طاقة شعرٍ من لحيتك شيطاناً يستفزّك ، وأنّ في بيتك لسخلًا يقتل ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولولا أنّ الّذي سألت عنه يعسر برهانه ، لأخبرت به ، ولكن آية ذلك ما نبّأت به من لعنتك وسخلك الملعون . وكان ابنه في ذلك الوقت صبيّاً « 1 » صغيراً ، « 2 » فلمّا كان من الحسين عليه السلام ما كان تولّى ابنه قتله « 2 » . الحلّي ، كشف اليقين ، / 90 ، نهج الحقّ ، / 241 - 242 وعن سلمان الفارسيّ أنّه قال : كان سيِّدنا أمير المؤمنين عليه السلام يحدِّثنا كثيراً بالأشياء والمغيّبات الّتي تحدث على مرور السّنين والأوقات وإنّه يوم الجمعة يخطب على منبره في جامع الكوفة ، فقال في خطبته : أيُّها النّاس ! سلوني قبل أن تفقدوني فوَاللَّه لا تسألوني عن فئة تضلّ مائة وتهدي مائة إلّاأنبأتكم بناعقها وسائقها إلى يوم القيامة . قال : فقام إليه رجل فاجر فاسق وقال له : يا عليّ ! أخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر ؟ فقال له عليه السلام : واللَّه لقد أخبرني بسؤالك هذا ابن عمّي رسول اللَّه ونبّأني بما سألت عنه ، وإنّ على كلّ طاقة من شعر رأسك ولحيتك شيطاناً يغويك ويستفزّك وإنّ على كلّ شعرة من بدنك شيطاناً يلعنك ، ويلعن ولدك ونسلك وإنّ لك ولداً رجساً ملعوناً يقتل ولدي الحسين ابن بنت رسول اللَّه ، وأنت وولدك بريئان من الإيمان ولولا أنّ الّذي سألتني عنه يعسر برهانه لأخبرتك به ، ولكن حسبك فيما نبّأتك به من لعنتك ورجسك وولدك الملعون الّذي يقتل ولدي ومهجة قلبي الحسين . قال : وكان له ولد صغير في ذلك الوقت ، فلمّا نشأ وكبر وكان من أمر الحسين ما كان نمىالصّبي وتجبر وتولّى قتل الحسين عليه السلام ، وقيل : إنّ ذلك الصّبي كان اسمه خولى بن يزيد الأصبحيّ وهو الّذي طعن الحسين برمحه ، فخرج السّنان من ظهره فسقط الحسين على وجهه يخور في دمه ويشكو إلى ربّه ( ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين ) . « 3 » الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 165 - 166
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في نهج الحقّ ] . ( 2 - 2 ) [ نهج الحقّ : « وهو الّذي تولّى قتل الحسين عليه السلام » ] . ( 3 ) - ودر كتاب « ناسخ التواريخ » مسطور است كه چون أمير المؤمنين علي عليه السلام بعد از فراغت از قتل و -