« 1 » وقال عليه السلام يخاطب أهل الكوفة : كيف أنتم إذا نزل بكم ذريّة رسولكم « 2 » فعمدتم إليه فقتلتموه ؟ قالوا : معاذ اللَّه لئن أتانا اللَّه في ذلك لنبلونّ عذراً ، فقال عليه السلام :
هُم أوردوه في الغرور وغرروا « 3 » * أرادوا نجاة لا نجاة ولا عذر
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 2 / 270 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 122 ؛ المجلسي ، البحار ، 41 / 314
وروي أنّ عليّاً عليه السلام لقى عمر بن سعد يوماً ، فقال له : كيف تكون يا عمر إذا قمت مقاماً تخيّر فيه بين الجنّة والنّار ، فتختار النّار .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 25
روى ابن هلال الثّقفيّ في كتاب « الغارات » عن زكريّا بن يحيى العطّار ، عن فُضَيل ، عن محمّد بن عليّ ، قال : لمّا قال عليّ عليه السلام : سَلُوني قبل أن تفقدوني ، فواللَّه لا تسألونني عن فئة تُضِلّ مائة ، وتهدي مائةً إلّاأنبأتكم بناعِقتها وسائقتها .
قام إليه رجل ، فقال : أخبرني « 4 » بما في رأسي ولحيتي من طاقة شعر . فقال له عليّ عليه السلام :
واللَّه لقد حدّثني خليلي أنّ على كلّ طاقة شعرٍ من رأسك مَلَكاً يلعنك ، وإنّ على كلِّ طاقة شعر من لحيتك شيطاناً يُغويك ؛ وإنّ في بيتك سَخلًا يقتلُ ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وكان ابنه قاتل الحسين عليه السلام يومئذ طفلًا يحبو ، وهو سنان بن أنس النّخعيّ .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 2 / 286 / عنه : المجلسي ، البحار ، 34 / 297 - 298
وقد وقفت له على خطب مختلفة فيها ذكر الملاحم ، فوجدتها تشتمل على ما يجوز أن ينسب إليه وما لا يجوز أن ينسب إليه ، ووجدت في كثير منها اختلالًا ظاهراً ؛ وهذه المواضع الّتي أنقلها ليست من تلك الخطب المضطربة ، بل من كلام له وجدتهُ متفرّقاً في كتب مختلفة .
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في مدينة المعاجز ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار : « نبيّكم » ] .
( 3 ) - [ في مدينة المعاجز : « غرورا » ، وفي البحار : « غرّرا » ] .
( 4 ) - [ زاد في البحار : « كم » ] .