عمرة فيقتلونه « 1 » .
يريد بذلك الحسين بن عليّ عليهما السلام .
الطّوسي ، الأمالي ، / 230 رقم 407 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 122 ؛ المجلسي ، البحار ، 42 / 146
ومن ذلك [ معجزاته عليه السلام ] ما اشتهرت به الرّواية أنّه عليه السلام خطب ، فقال في خطبته :
سلوني قبل أن تفقدوني فواللَّه ما تسألوني عن فئة تضلُّ مائة و « 2 » تهدي مائة إلّاأنبأتكم بلاحقها « 3 » وسائقها إلى يوم القيامة ، فقام إليه رجل فقال : أخبرني كم في رأسي ولحيتي من طاقة شعر ؟ فقال عليه السلام : لقد حدّثني خليلي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بما سألت عنه وإنّ على كلّ طاقة شعر في رأسك ملكاً يلعنك ، وعلى كلّ طاقة شعر في لحيتك شيطاناً يستفزّك ، وأنّ في بيتك لسخلًا يقتل ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم « 4 » وآية ذلك مصداق ما أخبرتك « 5 » به ولولا أنّ الّذي سألت عنه يعسر برهانه لأخبرت به ولكن آية ذلك ما نبّأته عن سخلك « 6 » الملعون ، وكان ابنه في ذلك الوقت صغيراً يحبو .
فلمّا كان من أمر الحسين عليه السلام ما كان تولّى قتله وكان كما قال « 7 » .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 174 - 175 / عنه : المجلسي ، البحار ، 41 / 327 - 328
أنبأنا أبو محمّد بن طاووس ، أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنا أبو الحسن بن رِزْقَويه ، أنا أبو بكر محمّد بن « 8 » عمر بن « 8 » الجعابيّ ، نا الفضل بن الحُبَاب ، نا أبو بكر ، نا جعفر بن
هامش
( 1 ) - [ البحار : « فيقتلوه » ] .
( 2 ) - [ البحار : « أو » ] .
( 3 ) - [ البحار : « بناعقها » ] .
( 4 ) - [ البحار : « ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » ] .
( 5 ) - [ البحار : « ما خبّرتك » ] .
( 6 ) - [ البحار : « من سحلك » ] .
( 7 ) - [ أضاف في البحار : « أقول : روى نحو ذلك ابن أبي الحديد من كتاب الغارات لابن هلال الثّقفيّ ، عن زكريّا بن يحيى العطّار ، عن فضيل ، عن محمّد بن عليّ ، وقال في آخره : وهو سنان بن أنس النّخعيّ » ] .
( 8 - 8 ) [ العبرات : « عمران » ] .