وروى البخاريّ والتّرمذيّ وغيرهما عن ابن عمر أنّه سأله رجل عن دم البعوض طاهر أم لا ؟ وفي رواية : أنّه سأله عن المحرم بالحجّ يقتل الذّباب ماذا يلزمه إذا قتله ؟
فقال له : ممّن أنت ؟ فقال : من أهل العراق . فقال : انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض .
وفي الرّواية الثّانية : عن قتل الذّباب مع حقارته ، وقد أفرطوا ، وقتلوا ابن نبيّهم مع جلالته ، وقد سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : « الحسنان ريحانتاي من الدّنيا » . « 1 »
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 211 - 212
وقال ابن عمر لسائل له : ألا تنظر إلى هذا يسأل عن دم البعوض يصيب الثّوب وقد قتلوا ابن رسول اللَّه ( ص ) . يريد الحسين بن عليّ عليهما السلام . أخرجه في الشّافي وتمامه وقد قال رسول اللَّه ( ص ) : « هما ريحانتاي من الدّنيا » .
أخرجه البخاريّ في كتابه ، وفي رواية عنه : يسألونني عن الذّباب وقد قتلوا ابن بنت رسول اللَّه ( ص ) وقد قال رسول اللَّه ( ص ) : ( هما ريحانتاي من الدّنيا وهما سيِّدا شباب أهل الجنّة ) رواه الشّيخان ، أفاده في تفريج الكروب ، وأخرجه أحمد بن حنبل والتّرمذيّ والكنجيّ بطريقه إليه بلفظ ( إنّ الحسن والحسين ريحانتي من الدّنيا ) .
مجد الدّين ، لوامع الأنوار ، 3 / 36
هامش
( 1 ) - در امالى مسطور است كه ابن أبي نعيم مىگويد : در نزد عبداللَّه بن عمر حاضر بودم مردى درآمد ، واز قتل پشه سؤال كرد ، عبداللَّه عمر گفت : « مردم كجائى ؟ »
گفت : « از عراق عرب . »
پس روى با أهل مجلس كرد وگفت : « نگران 1 باشيد اين مردم را كه پسر رسول خداى را مىكشند ، واز خون پشه پرسش مىكنند ! وحال آن كه از رسول خدا شنيدم كه فرمود : إنّهما ريحانتي من الدّنيا ، يعني الحسن والحسين . » 2
1 . نگران : بيننده وتأملكننده .
2 . [ اين مطلب را سپهر در احوالات امام حسن عليه السلام ، 1 / 147 تكرار كرده است ] .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 1 / 83