تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 927

مساهمون:

ص٩٢٧
وأمّا محمّد السّابع فهو الشّيخ الثّقة أبو الهيثم محمّد بن مكّي بن زراع الكشميهنيّ المروزيّ الأديب . وأمّا محمّد الثّامن فهو أبو عبداللَّه محمّد بن يوسف بن مطر بن صالح بن بشر الفربريّ . وأمّا محمّد التّاسع فهو الإمام أبو عبداللَّه محمّد بن إسماعيل الجعفيّ البخاريّ . وأمّا محمّد العاشر فهو أبو بكر بن بشّار بن عثمان بن داوود العبديّ البصريّ [ و ] يقال له : بندار . وأمّا محمّد الحادي عشر فهو محمّد بن جعفر الهذليّ صاحب الكرابيسيّ الملقّب بغندر . وأمّا محمّد الثّاني عشر الّذي يروي عنه شعبة فهو أبو عبداللَّه محمّد بن عبداللَّه بن أبي يعقوب البصريّ [ الضّبيّ ] ، وهو ابن أخي هيثم . وابن أبي نعم هو عبدالرّحمان بن أبي بكر شيخه ، فروى عنه شعبة [ كذا ] . الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 109 - 110 رقم 415 روى ابن أبي نعيم قال : كنت عند ابن عمر رضي الله عنه ، فسأله رجل عن دم البعوض يصيب الثّوب . وفي رواية : أنّه سأله عن المحرم يصيب البعوض والذّباب . فقال : وممّن أنت ؟ قال : من أهل العراق . فقال ابن عمر رضي الله عنه : ها انظروا إلى هذا يسألني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن رسول اللَّه ( ص ) وقد سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : هما ريحانتاي من الدّنيا . وإنّما استنكف ابن عمر رضي الله عنه هذا السّؤال يدلّ من صاحبه على تعسّف شديد وتكلّف بعيد ، لا سيّما وقد جرى بين أهل الكوفة سفك دم الحسين رضي الله عنه فأعرضوا عنه صفحاً ، ولم يستعظموه وتعرّضوها بالسّؤال لما وقع عنه العفو وكفوه ، وقد كان أهل الحجاز ينكرون مسائل أهل العراق ، ولذلك قال ابن عمر للسّائل : ممّن أنت ؟ حين استنكر على سؤاله ، فلمّا علم إنّه من أهل الكوفة ، عيّره بما أتوه من دم الحسين ، وقديماً كانوا ينسبون أهلها إلى الخديعة والغدر والدّهاء والمكر ، وإنّما عيّرهم بقتله لأنّهم راسلوه فلمّا أتاهم خذلوه ، فبقيت فعلتهم تلك عاراً عليهم مدى الدّهر . الزّرندي ، درر السّمطين ، / 222 - 223