وفي الصّحيح عن ابن عمر - حين سأله رجل عن دم البعوض - : سمعت رسول اللَّه ( ص ) يقول : هما ريحانتاي من الدّنيا يعني الحسن والحسين .
ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 331 - 332
حكى عبداللَّه بن العبّاس قال : جاءني رجل من بني أميّة فقال : أريد أن أسألك عن سؤال ، فقلت له : سل عمّا تريد . فقال لي : يا عبداللَّه ! ما تقول في دم البعوضة هل ينقض الوضوء أم لا ؟ وهل هو طاهر أم نجس ؟ فقلت له : ثكلتك أمّك يا عديم الرّأي ، تسأل عن دم البعوضة ؟ فلِمَ لا سألت عن دم الحسين ابن بنت رسول اللَّه سفكتم دمه ، وقطعتم لحمه ، وكسرتم عظمه ، وقتلتم أولاده وأطفاله وأنصاره ، وسبيتم حريمه ، ومنعتموه من شرب الماء ؟ ألا لعنة اللَّه على الظّالمين .
ثمّ التفت عبداللَّه إلى جلسائه وقال : انظروا إلى هذا اللّعين كيف يسألني عن دم البعوضة ولا يخاف أن يسأله اللَّه عن دم الحسين ابن بنت رسول اللَّه . ثمّ قال لأصحابه : واللَّه إنِّي سمعت بهاتي أذني من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول مراراً كثيرة : الحسن والحسين ريحانتاي في الدّنيا ، وهما منِّي وأنا منهما ، أحبّ اللَّه مَن أحبّهما ، وأبغض اللَّه مَن أبغضهما ، وآذى اللَّه مَن آذاهما ، ووصل اللَّه مَن وصلهما ، وقطع اللَّه مَن قطعهما ، فإنّهما ابناي وسبطاي وقرّتا عيني وسيِّدي شباب أهل الجنّة من الخلق أجمعين .
فقلت : يا رسول اللَّه ! أيّ أهل بيتك أحبّ إليك ؟ فقال : الحسن والحسين أحبّ النّاس إليَّ . وكان يقول صلى الله عليه وآله وسلم : يا فاطمة ! ادعي لي ابني . فيأتيان إليه فيضمّهما إليه ، ويشمّهما ويقبِّلهما ويقول : أحبّ اللَّه مَن أحبّ الحسن والحسين ومَن أحبّ ذرِّيّتهما ، فمَن أحبّهم لم تمسّ جسده نار جهنّم ، ولو كانت ذنوبه بعدد رمل عالج إلّاأن يكون له ذنب يخرجه عن الإيمان . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 164
هامش
( 1 ) - ايضاً از طريق ايشان روايت كرده است كه مردى از أهل عراق به نزد عبداللَّه بن عمر آمد ، پرسيد : « اگر پشه را در حالت احرام بكشند چه حكم دارد ؟ » گفت : « نظر كنيد كه اين مرد آمده است از خون پشه سؤال مىكند وايشان فرزند حضرت رسالت صلى الله عليه وآله وسلم را شهيد كردند ، من از حضرت رسالت شنيدم كه مىگفت : حسن وحسين دو گل بوستان منند در دنيا . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 385