عن ابن عمر وقد سئل عن المحرم يقتل الذّباب ، فقال : أهل العراق يسألوني عن قتل الذّباب وقد قتلوا ابن ابنة رسول اللَّه ( ص ) وقد قال رسول اللَّه ( ص ) : هما ريحانتاي من الدّنيا . خرّجه البخاريّ .
وعن عبدالرّحمان بن أبي نعيم : أنّ رجلًا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض ، فقال : يسألوني عن دم البعوض وقد قتلوا ابن بنت رسول اللَّه ( ص ) وسمعت رسول اللَّه يقول : الحسن والحسين هما ريحانتاي من الدّنيا . خرّجه التّرمذي وصحّحه .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 124
أقول - وأنا أفقر عباد اللَّه تعالى إلى رحمته أبو محمّد بن محمّد - : أنبأنا محمّد ومحمّد قالا : أنبأنا محمّد ، قال : أنبأنا محمّد ، قال : أخبرنا محمّد ومحمّد ، قالا : أخبرنا محمّد ، قال :
حدّثنا محمّد ، قال : حدّثنا شعبة ، عن محمّد ، قال : سمعت ابن أبي نعم يقول :
سمعت عبداللَّه بن عمر يقول : وسأله رجل عن المحرم - قال شعبة : أحسبه [ قال : ] - يقتل الذّباب ؟ فقال : أهل العراق يسألونني عن قتل الذّباب وقد قتلوا ابنيّ النّبيّ ( ص ) وقد قال : هما ريحانتاي من الدّنيا .
[ قال المؤلِّف ] المحمّدان اللّذان أروي عنهما فهما علاء الدّين [ أبو حامد ] محمّد بن أبي بكر [ الخليليّ ] الطّاووسيّ وبدر الدّين محمّد بن عبدالرّزّاق بن أبي بكر القزوينيّ وهما رويا عن محمّد الثّالث وهو عزّ الدّين محمّد بن عبدالرّحمان بن المعالي الوارينيّ .
وأمّا محمّد الرّابع فهو الإمام فقيه الحرم كمال الدّين أبو عبداللَّه محمّد بن الفضل الفُراويّ .
وأمّا محمّد الخامس فهو الإمام أبو عبداللَّه محمّد بن عليّ بن الحسن الجنابذيّ المقرئ الجرجانيّ شيخ القراءة في عصره بنيسابور .
وأمّا محمّد السّادس فهو الشّيخ أبو سهل محمّد بن أحمد بن عبداللَّه بن حفص الحفصيّ المروزيّ قدم بنيسابور ونزل المدرسة النّظاميّة وقرئ عليه صحيح البخاريّ ثمّ رجع إلى مولده بمرو ، وتوفّي هناك .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 926
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٩٢٦