تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 931

مساهمون:

ص٩٣١
وكَتب عبد الملك بن مروان إلى الحجّاج بن يوسف : جنِّبني دماء أهل هذا « 1 » البيت ، فإنِّي رأيت بني حَرب سُلِبوا مُلْكهم لمّا قتلوا الحسين . ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 385 / عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 278 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 386 وعنه ، عن محمّد بن يحيى الفارسيّ ، عن محمّد بن عليّ ، عن عليّ بن الحسين ، عن الحسن بن سيف بن عميرة ، عن أبي الصّباح ، عن أبي عبداللَّه الصّادق عليه السلام ، قال : لمّا ولي عبد الملك بن مروان الخلافة ، كتب إلى الحجّاج بن يوسف الثّقفيّ لعنه اللَّه بذلك ، وبعث الكتاب مع ثقته ، فعلم بذلك عليّ بن الحسين ( صلوات اللَّه عليهما ) ، وما كتب به وأسرّه ، وكتب إلى الحجّاج كتاباً : إنّ اللَّه قد شكر إليّ فعلك ، وترك عليك الجماعة وزادك برهة . وكتب من ساعته كتاباً إلى عبد الملك بن مروان : أمّا بعد ، فإنّك كتبتَ في يوم كذا وكذا كتاباً إلى الحجّاج تقول فيه : أمّا بعد ، فانظر دماء آل عبدالمطّلب فاحقنها ، فإنّ آل أبي سفيان لمّا ولغوا فيها لم يلبثوا إلّاقليلًا ، وأسررت ذلك وكتمته وقد شكر اللَّه لك فعلك ، وترك عليك ملكك وزادك برهة . الخصيبي ، الهداية الكبرى ، / 223 - 224 فقلّد عبد الملك الحجّاج بن يوسف خلافته على العراقين ، ثمّ كتب إليه : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم . أمّا بعد ، فانظر في دماء بني عبدالمطّلب فاحقنها ، واحذر سفكها وتجنّبها ، فإنِّي رأيتُ آل أبي سفيان لمّا ولغوا فيها لم يلبثوا إلّاقليلًا حتّى اخترموا . المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 171 ( ط مؤسسة أنصاريان ) فكتب عبد الملك إليه [ الحجّاج ] : « أمّا بعد : فجنِّبني دماء بني هاشم واحقنها ، فإنِّي رأيتُ آل أبي سفيان لمّا أولعوا فيها لم يلبثوا أن أزال اللَّه الملك عنهم » . الرّاوندي ، الخرائج والجرايح ، 1 / 256 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 15 ؛ المجلسي ، البحار ، 46 / 28
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في جواهر المطالب ] .