تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 878

مساهمون:

ص٨٧٨
سقى اللَّه أرواح الّذين تأزّروا * على نصره سقياً من الغيث دائمه وقفت على أطلالهم ومحالِّهم * فكاد الحشى ينفضّ « 1 » والعين ساجمه لعمري لقد كانوا سِراعاً إلى الوغى * مصاليت في الهيجا حماة خضارمه تأسّوا على نصر ابن بنت نبيِّهم * بأسيافهم آساد غيل ضراغمه فإن يقتلوا فكلّ « 2 » نفسٍ بقيّة * على الأرض قد أضحت لذلك واجمه وما إن رأى الرّاؤون أفضل منهم * لدى الموت سادات وزُهر قماقمه أيقتلهم ظلماً ويرجو ودادنا * فدع خطّة ليست لنا بملائمه لعمري لقد راغمتمونا بقتلهم * فكم ناقمٍ منّا عليكم وناقمه أهمّ مراراً أن أسير بجحفل * إلى فئةٍ زاغت عن الحقّ ظالمه فكفّوا وإلّا زرتكم في كتايب * أشدّ عليكم من زحوف الدّيالمه
ولمّا بلغ ابن زياد هذه الأبيات طلبه ، فقعد على فرسه ونجى منه ، وقال آخر من أبيات وقد مرّ بكربلاء :
كربلا لا زلت كرباً وبلا * ما لقي عندك أهل المصطفى كم على تربك لمّا صرعوا * من دمٍ سال ومن دمعٍ جرى يا رسول اللَّه لو أبصرتهم * وهم ما بين قتلٍ وسبا من رميض يمنع الظّلّ ومن * عاطش يسقي أنابيب القنا جزروا جزر الأضاحي نسله * ثمّ ساقوا أهله سوق الأما هاتفات برسول اللَّه في * شدّة الخوف وعثرات الخطا قتلوه بعد علمٍ منهم * أنّه خامسُ أصحاب الكساء ليس هذا لرسول اللَّه يا * أمّة الطّغيان والكفر جزا يا جبال المجد عزّاً وعلا * وبدور الأرض نوراً وسنا
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : « ينقضّ » ] . ( 2 ) - [ نفس المهموم : « في كلّ » ] .