الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 258 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 110
قال « 1 » أبو مخنف : حدّثني عبدالرّحمان بن جندب الأزديّ ، أنّ عبيداللَّه بن زياد بعد قتل الحسين تفقّد أشراف أهل الكوفة ، فلم ير عبيداللَّه بن الحُرّ ، « 2 » ثمّ « 3 » جاءه بعد أيّام « 4 » حتّى دخل عليه « 4 » ، فقال : أين كنت يا ابن الحرّ ؟ قال : كنت مريضاً . قال : مريض القلب ، أو مريض البدن ! قال : أمّا قلبي فلم يمرض ، وأمّا بدني فقد منَّ اللَّه عليَّ « 5 » بالعافية . فقال له ابن زياد : كذبتَ ؛ ولكنّك كنت مع عدوّنا . قال : لو كنت مع عدوّك « 6 » لرُئيَ مكاني ، وما كان مثل مكاني يخفى .
قال : وغفل عنه ابن زياد غفلة « 6 » ، فخرج ابن الحرّ فقعد على فرسه ، « 7 » فقال ابن زياد :
أين ابن الحرّ ؟ قالوا : خرج السّاعة . قال : عليَّ به . فأحضِرَت الشُّرَط ، فقالوا له : أجب الأميرَ . فدفع فرسه « 7 » ، ثمّ قال : أبلغوه أنِّي لا آتيه واللَّه طائعاً « 8 » أبداً .
هامش
- دادن نپذيرفته بود ، سخت پشيمان شد وچند شعر به اين مضمون سرود :
« چه اندوهى كه تا زنده باشم در گلو وسينهام جايگزين است .
هنگامى كه حسين عليه السلام از من بر دشمنان وستمگران يارى مىطلبيد ،
فراموش نمىكنم بامدادى را كه با اندوه مىگفت : آيا مرا رها مىكنى وتصميم دارى بروى ؟
اگر آه واندوه دل شخص زندهاى را مىشكافت ، هرآينه دل من تا كنون شكافته شده بود . »
سپس با حالت اعتراض به ابن زياد ، از كوفه بيرون آمد وآهنگ سرزمين جبال كرد وگروهى از مستمندان ودرويشان كوفه از أو پيروى كردند .
دامغانى ، ترجمه اخبار الطوال ، / 307
( 1 ) - [ تاريخ دمشق : « قرأت على أبي محمّد عبداللَّه بن أسد بن عمّار بن الخضر ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنا عبدالوهّاب بن جعفر الميدانيّ ، أنا أبو سليمان بن زبر ، أنا أبو محمّد عبداللَّه بن أحمد الفرغانيّ ، أنا محمّد بن جرير الطّبريّ ، قال : قال » ] .
( 2 ) ( 2 * ) [ جواهر المطالب : « فطلبه ، فلمّا جاء أسمعه غليظ ما يكره ، ثمّ خرج من عنده ، فامتنع عليه ، وقال في الحسين وأصحابه » ] .
( 3 ) - [ البداية : « ابن يزيد ، فتطلّبه حتّى » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في البداية والزّفرات ] .
( 5 ) - [ البداية : « عليه » ] .
( 6 - 6 ) [ البداية : « لم يخف مكان مثلي ، ولكان النّاس شاهدوا ذلك ، قال : وعقل عن ابن زياد عقلة » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في البداية ] .
( 8 ) ( 8 * ) [ البداية : « فقال ابن زياد : أين ابن الحرّ ؟ قال : خرج . فقال : عليَّ به . فخرج الشّرط في طلبه ، -