تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 869

مساهمون:

ص٨٦٩
ثمّ خرج حتّى أتى منزل أحمر بن زياد الطّائيّ فاجتمع إليه في منزله أصحابه ، ثمّ خرج حتّى أتى كربلاء ، فنظر إلى مصارع القوم ، فاستغفر لهم هو وأصحابه ، ثمّ مضى حتّى نزل المدائن ، وقال في ذلك ( 8 * ) : ( 2 * )
يقولُ أميرٌ غادرٌ حقّ « 1 » غادرٍ * ألا كنتَ قاتلت الشّهيد « 2 » ابن فاطمه « 3 » ! فيا ندمي ألّا أكون نصرتُهُ « 4 » * ألا كلُّ نفس لا تُسدّد نادِمَه « 5 » وإنِّي « 6 » لأنِّي لم أكن من حماته 4 6 * لذُو حسرةٍ ما إن تفارقُ لازمه سقى اللَّه أرواح الّذين تأزّروا « 7 » * على نصره سقيا من الغيث دائمه وقفتُ على أجداثهم « 8 » ومجالهم « 9 » * فكاد الحشا ينفضُّ « 8 » والعينُ ساجمَه لعمري لقد كانوا مصاليت في الوَغى * سِراعاً إلى الهَيجا حُماةً « 10 » خضارمه « 11 » تآسوا على نصر ابن بنتِ نبيِّهم * بأسيافهم آساد غِيلٍ ضراغمه « 12 » فإن « 12 » يُقتلوا « 13 » فكلُّ نفس تقيّة « 13 » على الأرض قد أضحت لذلك واجمه « 12 »
هامش
- فأسمعهم غليظ ما يكرهون ، وترضى عن الحسين وأخيه وأبيه ، ثمّ أسمعهم في ابن زياد غليظاً من القول ، ثمّ امتنع منهم ، وقال في الحسين وفي أصحابه شعراً » ] . ( 1 ) - [ في جواهر المطالب ونفس المهموم : « وابن » ] . ( 2 ) - [ جواهر المطالب : « الحسين » ] . ( 3 ) - [ أضاف في ابن عساكر وجواهر المطالب :« ونفسي على خذلانه واعتزاله * وبيعة هذا النّاكث العهد لائمة » ] .( 4 - 4 ) [ لم يرد في البداية ] . ( 5 ) - [ إلى هنا حكاه في نفس المهموم ، وأضاف فيه : « وهي أبيات تخبر عن ندامته على قعوده عن نصرة الحسين عليه السلام » ] . ( 6 - 6 ) [ جواهر المطالب : « وإن لم أكن قد نصرته » ] . ( 7 ) - [ في البداية : « تبارزوا » وفي جواهر المطالب : « توازروا » ] . ( 8 - 8 ) [ البداية : « وقبورهم فكان الحشا ينقض » ] . ( 9 ) - [ جواهر المطالب : « محلّهم » ] . ( 10 ) - [ جواهر المطالب : « جمالًا » ] . ( 11 ) - [ البداية : « حضارمه » ] . ( 12 - 12 ) [ لم يرد في جواهر المطالب ] . ( 13 - 13 ) [ البداية : « تلك النّفوس التّقيّة » ] .