ثمّ إنّ ابن معاوية أمر بردّ أهله ( رضي اللَّه عنهم ) إلى المدينة .
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 214
فلمّا كان يوم الثّامن عرض عليهنّ ، وخيّرهنّ بين المقام عنده والمسير إلى المدينة المشرّفة ، فاخترن المسير إلى المدينة .
وقال أبو مخنف بعد قوله الّذي نقلنا عنه وهو قوله : فلمّا كان اليوم الثّامن عرض عليهنَّ وخيّرهنَّ بين المقام عنده والمسير إلى المدينة .
قال الرّاوي : فعدّل لهنّ المحامل وفرشها بفرش ديبقيّ والإبريسم وصبّ الأموال على الأنطاع وقال : يا امّ كلثوم ! خذي هذه الأموال عوضاً عن الحسين عليه السلام واحسبي كان قد مات . فقالت امّ كلثوم : يا يزيد ! ما أقسى قلبك ، تقتل أخي وتعطيني عوضه مالًا ؟ واللَّه لا كان ذلك أبداً .
قال : فأعطاهم مالًا كثيراً وأخلف على كلّ واحد منهم ومنهنّ ما أخذ منه ، وزاد عليه من الحليّ والثِّياب والأثاث .
فقال أبو مخنف بعدما تقدّم من كلامه في المجلس السّابق : ثمّ دعا بالجمال فأبركوها فوطأها لهم بأحسن وطاء وأجمله ، فدعى بقوّاد من قوّاده وضمّ إليه خمسمائة فارس وأمره بالمسير إلى المدينة ، فسار القائد بهم من دمشق وكان يقدمهنّ تارة ويتأخّر عنهنّ تارة ، وأحسن لهنّ بالصّحبة والنّصيحة والخدامة اللّائقة .
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 523 ، 525 ، 526
ثمّ أمرهم بالرّجوع إلى المدينة المنوّرة ، فسار القائد بهم [ عن أبي مخنف ] .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 92
ثمّ أرسلهم إلى المدينة . « 1 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 16
هامش
( 1 ) - روز هشتم ديگرباره يزيد ايشان را حاضر ساخت وگفت : « اكنون بگوييد ، در أقامت به شام و -