وكان لا يتغدّى ولا يتعشّى إلّامع سيِّدنا سيِّد العابدين عليه السلام ، وكلّ مَن كان حاضراً من الصّحابة والتّابعين والأجلّة وبني اميّة أشاروا عليه ( لعنه اللَّه ) بردّ حرم رسول اللَّه والإحسان إليهم ، والقيام بما يصلحهم . « 1 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 457
فلمّا كان اليوم الثّامن « 2 » دعاهنّ يزيد ، وعرض عليهنّ المقام فأبين ، وأرادوا « 3 » الرّجوع إلى المدينة « 4 » ، فأحضر لهم المحامل وزيّنها وأمر بالأنطاع من « 5 » الأبريسم ، وصبّ عليها الأموال « 6 » وقال : يا امّ كلثوم ! خذوا « 7 » هذا المال « 7 » عوض ما أصابكم .
فقالت امّ كلثوم : يا يزيد ! ما أقلّ حياءك ، وأصلف « 8 » وجهك ، أتقتل « 9 » أخي وأهل بيتي وتعطيني عوضهم « 10 » مالًا ؟ واللَّه « 11 » لا كان ذلك أبداً .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 497 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 154 - 155 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 196 - 197 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 422 - 423 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 465 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 400
وأمر بردّ الأسارى إلى أوطانهم .
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 498
فكانوا بها مدّة ، ثمّ ردّهم يزيد مع عليّ بن الحسين عليه السلام إلى المدينة .
تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 80
هامش
( 1 ) - وبدان قرار دادند كه امام زين العابدين عليه السلام ومخدرات آل يس را به مدينه فرستند ، شخصي بود كه يزيد مىدانست كه دوستدار آل رسول است ، همراه كرد تا ايشان را به كربلا آورد واز كربلا به مدينه .
كياء گلپايگانى ، سراج الانساب ، / 170
( 2 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « من الأيّام الّتي ناحوا فيها على الحسين عليه السلام » ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « أردن » وفي نفس المهموم مكانه : « لمّا أرادوا . . . » ] .
( 4 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار ، / 523 ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ] .
( 6 ) - [ من هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] .
( 7 - 7 ) [ في العوالم ونفس المهموم ووسيلة الدّارين : « هذه الأموال » ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم ووسيلة الدّارين : « أصلب » ] .
( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ونفس المهموم ووسيلة الدّارين : « تقتل » ] .
( 10 ) - [ إلى هنا حكاه في البحار والعوالم ] .
( 11 ) - [ وسيلة الدّارين : « اللَّه » ] .