القاسم بن الأصبغ ، قلت لرجل من بني دارم : ما غيّر صورتك ؟ قال : قتلت « 1 » رجلًا من أصحاب الحسين وما نمت ليلة منذ قتلته إلّاأتاني في منامي آت ، فينطلق بي إلى جهنّم ، فيقذف بي فيها حتّى أصبح ، قال : فسمعت بذلك جارة له ، فقالت : ما يدعنا ننام اللّيل من صاحبه « 2 » .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 58 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 264
( وأخرج ) أيضاً : أنّ شخصاً منهم « 3 » علّق في لبب فرسه رأس الحسين بن عليّ ، « 4 » فرؤى بعد أيّام و « 4 » وجهه أشدّ سواداً من القار ، فقيل له : إنّك كنت أنضر « 5 » العرب وجهاً . فقال :
ما مرّت عليَّ ليلة من حين حملت « 6 » تلك الرأس « 6 » إلّاوإثنان يأخذان بضبعي ، ثمّ ينتهيان بي إلى نار تأجّج ، فيدفعاني « 7 » فيها وأنا أنكص فتسفعني كما ترى . ثمّ مات على أقبح حالة « 8 » . « 9 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 24 ؛ الفيروزآبادي ، فضائل الخمسة ، 3 / 373 ؛ مثله الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 213
وروى عبد الملك بن عمير : كان لي جار من بني مساعدة ، جسده ووجهه أسود ، ورأسه أبيض ، فقلت له يوماً : ما هذا الّذي بك يا فلان ؟ قال : يا أخي ! اعلم أنِّي شهدت
هامش
( 1 ) - [ مدينة المعاجز : « فقلت : كنت » ] .
( 2 ) - [ مدينة المعاجز : « صياحة » ] .
( 3 ) - [ لم يرد في إسعاف الرّاغبين ، وفي ينابيع المودّة مكانه : « وأخرج سبط ابن الجوزيّ : إنّ رجلًا منهم . . . » ] .
( 4 - 4 ) [ ينابيع المودّة : « فرأى » ] .
( 5 ) - [ ينابيع المودّة : « أحسن » ] .
( 6 - 6 ) [ في ينابيع المودّة : « رأس الحسين » ، وفي إسعاف الرّاغبين وفضائل الخمسة : « ذلك الرّأس » ] .
( 7 ) - [ ينابيع المودّة : « يدفعانني » ] .
( 8 ) - [ ينابيع المودّة : « حال » ] .
( 9 ) - وايضاً روايت كردهاند كه شخصي از قتلهء حسين عليه السلام سر مبارك أو را در پالان أسب خود آويخته بود . بعد از چند روزى روى أو سياه شد ، مثل قير . به وى گفتند : « تو در ميان عرب نيكوروى وتازهمنظر بودى . تو را چه واقع شد ؟ »
گفت : « از آن روز كه سر حسين عليه السلام را برداشتم ، هيچ شب بر من نگذشت ، مگر آنكه به عذاب . »
آخر آن شخص به قبيح وجهي بمرد .
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 340