جلوداً ( 14 * ) غيرها ، ليذوقوا العذاب » « 1 » لا يفتر عنهم ساعة ، ويسقون من حميم جهنّم ، فالويل « 2 » لهم من عذاب جهنّم .
قال : لا تصدِّق هذا الكلام يا أخي . فقلت : كيف هذا ؟ وقد قال صلى الله عليه وآله وسلم : لا كذبت ولا كذّبت . قال : ترى . قالوا : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : قاتل ولدي الحسين لا يطول عمره ، ها « 3 » أنا وحقّك قد تجاوزت التّسعين مع « 4 » أنّك ما تعرفني « 5 » . قلت : لا واللَّه . قال : أنا الأخنس بن زيد . قلت : وما صنعت يوم الطّفّ ؟ قال : أنا « 6 » الّذي أمّرت « 6 » على الخيل الّذين أمرهم عمر « 4 » بن سعد بوطئ « 7 » جسم الحسين بسنابك الخيل ، وهشّمت « 8 » أضلاعه ، وجررت نطعاً « 9 » من تحت عليّ بن الحسين ، وهو عليل حتّى كببته على وجهه ، وخرّمت أذني صفيّة بنت الحسين لقرطين كانا في أذنيها . قال السّدِّيّ « 10 » : فبكى قلبي هجوعاً ، وعيناي دموعاً ، وخرجت أعالج على إهلاكه وإذا بالسّراج قد ضعفت ، فقمت أظهرها « 11 » .
فقال : اجلس وهو يحكي « 12 » لي « 13 » متعجّباً من نفسه ، وسلامته ، ومدّ إصبعه ليظهرها « 14 » ، فاشتعلت به ، ففرّكها في التّراب ، فلم تنطف « 15 » ، فصاح بي : أدركني يا أخي ! فكببت
هامش
( 1 ) - [ النِّساء 4 / 56 ، وفي مدينة المعاجز والدّمعة السّاكبة والمعالي : « العذاب الأليم » ] .
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة ، 4 / : « قالوا : بل » ] .
( 3 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي : « وها » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 5 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والمعالي : « لا تعرفني » ] .
( 6 - 6 ) [ مدينة المعاجز : « لي أمره » ] .
( 7 ) - [ المعالي : « بأن يوطؤا » ] .
( 8 ) - [ مدينة المعاجز : « هشمة » ] .
( 9 ) - [ في المطبوع : « نطفاً » ] .
( 10 ) - [ مدينة المعاجز : « السّيِّد » ] .
( 11 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي : « أزهرها » ] .
( 12 ) - [ الدّمعة السّاكبة 5 / : « يحكيني » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والدّمعة السّاكبة 5 / والمعالي ] .
( 14 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والمعالي : « ليزهرها » ] .
( 15 ) - [ المعالي : « فلم تطف » ] .