تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 578

مساهمون:

ص٥٧٨
الشّربة « 1 » عليها ، وأنا غير محبّ لذلك ، فلمّا شمّت النّار رائحة الماء ازدادت قوّة ، وصاح بي : ما هذه النّار وما يطفيها ؟ قلت : ألق نفسك في النّهر . فرمى بنفسه ، فكلّما « 2 » ركس جسمه في الماء اشتعلت في جميع بدنه كالخشبة البالية في الرِّيح « 3 » البارح ، هذا « 3 » وأنا أنظره « 4 » . فوَاللَّه الّذي لا إله إلّاهو لم تطف « 5 » حتّى صار فحماً ، وسار « 6 » على وجه الماء . ألا لعنة اللَّه على الظّالمين « وسيعلم الّذينَ ظلموا أيَّ مُنقلبٍ ينقلبون » « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ المعالي : « المشربة » ] . ( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة 5 / : « فلمّا » ] . ( 3 - 3 ) [ مدينة المعاجز : « البارد » ] . ( 4 ) - [ المعالي : « أنظر إليه » ] . ( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « لم تطفأ » ] . ( 6 ) - [ في مدينة المعاجز والدّمعة السّاكبة والمعالي : « صار » ] . ( 7 ) - [ الشّعراء 26 / 227 ] . ( 8 ) - ونيز در آن كتاب [ بحار الأنوار ] وبعضي كتب تواريخ وأحاديث واخبار از سدى مروى است كه گفتى : شبى يكى از دوستانم با من به ضيافت بنشست واز هر روى صحبت درافكند . نگران شدم كه به ضخامت ودرشتى سيلى كه از فراز به فرود آيد ، سخن مىراند . پس به حديث أو گوش آوردم تا به حكايت كربلا پيوست وبا قتل حسين عليه السلام قريب العهد بود . چون سخن به اين مقام افتاد ، آهى سرد برآوردم وناله‌اى اندوهگين بركشيدم . گفت : « تو را چه پيش آمد ؟ » گفتم : « مصيبتى فرا ياد آوردم كه تمام مصائب روزگار در پهلويش سهل وهموار است . » گفت : « آيا در صحراى كربلا حاضر نبودى ؟ » گفتم : « سپاس خداى را كه حضور نداشتم . » گفت : « تو را نگرانم كه بر هر چيز سپاسگزار باشى . » گفتم : « شكر مىنمايم كه از ارتكاب خون حسين عليه السلام آسوده‌ام . چه از جدش خبر داده‌اند كه فرمود : « هركس به خون پسرم حسين طلب كرده شود ، در روز قيامت خفيف الميزان باشد . » گفت : « جدش چنين فرمود ؟ » گفتم : « آرى ! » ونيز فرمود : « پسرم حسين را به ظلم وعدوان شهيد مىكنند . » ألا ومَن قتله كان في تابوت من نار ، ويعذّب بعذاب نصف أهل النّار ، وقد غُلّت يداه ورجلاه ، وله رايحة يتعوّذ أهل النّار منها ، هو ومَن شايع وبايع أو رضي بذلك ، كلّما نضجت جلودهم بدِّلوا بجلود غيرها ليذوقوا العذاب الأليم ، لا يُفتَّر عنهم ساعة ويسقون من حميم جهنّم ، فالويل لهم من عذاب جهنّم . دانسته باشيد كه هركس حسين عليه السلام را شهيد گرداند ، أو را در تابوتى از آتش درآورند وبه اندازهء يك -