فرأيته كأ نّه جمجمة « 1 » .
خرّجه ابن الجرّاح .
محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 145 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 363 ؛ مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 418
[ وأيضاً قال القفّال : و ] أخبرني أبو جعفر الأسانيّ ، حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، حدّثنا موزع بن سويد ، عن قطبة بن العلاء ، قال : كنّا في قرية قريبة من قبر الحسين [ عليه السلام ] ، فقلنا : ما بقي أحد ممّن أعان على قتل الحسين إلّاوقد أصابته بليّة . فقال رجل : أنا واللَّه ممّن أعان على قتل الحسين وما أصابني شي !
قال : فقام يسوّي السّراج ، فأخذت النّار في إصبعه ، فأدخلها في فيه ، ثمّ خرج هارباً إلى الفرات ، قال « 2 » : فطرح نفسه في الفرات فجعل يرتمس [ في الماء ] والنّار ترفرف على رأسه ، وإذا همَّ أن يخرج أخذته حتّى مات .
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 167 - 168 رقم 456 / عنه : المحمودي ، العبرات 2 / 363
ورواه أحمد بن العلاء أخو هلال بن العلاء ، عن عبيد بن جنّاد ، عن عطاء بن مسلم ، عن ابن السّدِّيّ ، عن أبيه .
[ و ] رواه أبو السّكِّين الطّائيُّ ، عن عمّ أبيه زحر بن حصن ، عن إسماعيل بن داوود من بني أسد ، عن أبيه ، عن مولى لبني سلامة ، قال : كنّا في ضيعتنا بالنّهرين ، ونحن نتحدّث باللّيل ، فقلنا : ما أحد ممّن أعان على قتل الحسين خرج من الدّنيا حتّى تصيبه بليّة ، ومعنا رجل من طيّ . فقال الطّائيّ : فأنا ممّن أعان على قتل الحسين ، فما أصابني إلّاخير .
قال : وعشي السِّراجُ فقام الطائيّ يصلحه فعلقت النّار في سبّاحته ، فمرّ يعدو نحو الفرات ، فرمى بنفسه في الماء فأتبعناه ، فجعل إذا انغمس في الماء رفرفت النّار على الماء ، فإذا ظهر أخذته حتّى قتلته .
هامش
( 1 ) - [ في جواهر العقدين والعبرات : « حممة » ، وإلى هنا حكاه في جواهر العقدين ] .
( 2 ) - [ لم يرد في العبرات ] .