السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 420 / عنه : القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 45
وتكلّم رجل في الحسين بكلمة ، فرماه اللَّه بكوكبين من السّماء ، فطمس بصره .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207
إنّ أحمد روى : أنّ شخصاً قال : قتل اللَّه الفاسق ابن الفاسق الحسين . فرماه اللَّه بكوكبين في عينيه ، فعمى . « 1 »
ابن حجر الهيتمي ، الصّواعق المحرقة ، / 117
وذكر البارزيّ : عن الأعمش ، عن المنصور الخليفة العبّاسيّ : إنّه رأى رجلًا بالشّام ووجهه وجه خنزير ، فسأله ، فقال : إنّه كان يلعن عليّاً ( كرّم اللَّه وجهه ) كلّ يوم ألف مرّة ففي يوم الجمعة لعنه أربعة آلاف مرّة [ وأولاده معه ] فرأى النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، وذكر مناماً طويلًا ، من جملته : إنّ الحسين « 2 » شكاه إليه فلعنه ، ثمّ بصق في وجهه ، فصار موضع بصاقه خنزيراً ، وصار عبرة للنّاس .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 25 رقم 46
وأخرج أحمد : إنّ شيخاً قال : قتل اللَّه الحسين بامتناعه عن بيعة يزيد . فرماه اللَّه بكوكبين في عينيه ، فعمى . « 3 »
القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 24
هامش
( 1 ) - به روايت احمد ، شخصي گفته بود : « خداى تعالى فاسق ابن فاسق - يعنى حسين بن علي عليه السلام را كشت . »
آنگاه خداى تعالى از آسمان دو كوكب انداخته بر چشم وى زد وأو را نابينا ساخت .
جهرمى ، ترجمهء صواعق المحرقة ، / 340
وديگرى از حاضران آن معركه به آن حضرت ناسزايى گفت ، از آسمان دو شهاب آمد وديدههاى أو را كور كرد .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 784
( 2 ) - [ حكاه في الصّواعق المحرقة بدل : « إنّ الحسين شكاه » : « إنّ الحسن شكاه » ] .
( 3 ) - در بحار الأنوار وديگر كتب اخبار از قرة بن أعين از خالد مسطور است كه گفت : نزد أبى رجاء عطاردى حضور داشتم وأو مىگفت : « أهل بيت رسالت را جز به فضل ومنقبت ياد نكنيد ، در اين حال ، مردى از آنان كه به كربلا حاضر بود ، بر وى درآمد وحسين عليه السلام را سب مىنمود . در ساعت خداى دو تير شهاب را بر وى فرود كرد وهر دو چشمش را كور ساخت .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 354