رجل من حاضري كربلاء ، وكان « 1 » يسبّ الحسين عليه السلام ، وأهوى اللَّه عليه نجمين ، فعميت عيناه .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 58 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 264 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 303 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 624 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 182 - 183
قرّة بن خالد : سمعت أبا رجاء العطارديّ ، قال : كان لنا جار من بلهجيم ، فقدم الكوفة ، فقال : ما ترون هذا الفاسق ابن الفاسق قتله اللَّه - يعني الحسين رضي الله عنه - « 2 » فرماه اللَّه بكوكبين من السّماء ، فطمس بصره « 3 » .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 211 ، تاريخ الاسلام ، 2 / 348 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 365
وقال أبو رجاء العطارديّ رحمه اللَّه : لا تسبّوا عليّاً ولا أهل هذا البيت ، فإنّ جاراً لنا من هذيل قدم المدينة ، فقال : قتل اللَّه الفاسق ابن الفاسق الحسين بن عليّ . فرماه اللَّه بكوكبين ، فطمس عينيه .
الزّرندي ، درر السّمطين ، / 220 - 221
وأخرج الطّبريّ ، عن أبي رجاء العطارديّ ، قال : لا تسبّوا عليّاً ولا أهل البيت ، فإنّ جاراً لنا « 4 » من هزيل قدم المدينة ، فقال : قتل اللَّه الفاسق الحسين بن عليّ « 4 » ، فرماه اللَّه بكوكبين في عينيه ، فطمستا .
وأخرجه أحمد في « المناقب » « 5 » إلّاأ نّه قال : إنّ جاراً من بني الهجيم قدم من الكوفة فقال : ألم تروا هذا الفاسق ابن الفاسق أنّ اللَّه قتله - يعني الحسين رضي الله عنه - فرماه بكوكبين في عينيه ، فطمس اللَّه بصره .
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « وكان الملعون » ] .
( 2 ) - [ أضاف في تاريخ الاسلام : « قال أبو رجاء » ] .
( 3 ) - [ أضاف في تاريخ الاسلام : « وأنا رأيته » وأضاف في العبرات : « هكذا رواه عنه العلّامة الطّباطبائيّ ثمّ قال : وأخرجه الحافظ السّلفيّ في المشيخة البغداديّة من طريق القطيعي بإسناده عن الحسن بن أبي جعفر ، قال : عدنا أبا رجاء العطارديّ في موضعه الّذي كان فيه ، فتحامل ، فجلس إلينا ، فقال : حيّاكم اللَّه بالاسلام ، وأحلّنا وإيّاكم دار السّلام ، اتّقوا اللَّه ولا تسبُّوا عليّاً وأبغضوا مَن يسبُّه » ] .
( 4 - 4 ) [ ينابيع المودّة : « من هذيل قدم المدينة ، فسبّ الحسين عليه السلام » ] .
( 5 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في ينابيع المودّة ] .