عليّاً ، ولا أهل هذا « 1 » البيت إنّ جاراً لنا من بني الهجيم قدم من الكوفة ، فقال : ألم تروا إلى « 2 » هذا الفاسق ابن الفاسق أنّ اللَّه قتله « 3 » - يعني الحسين « 4 » بن عليّ صلوات اللَّه عليهما - .
قال : « 4 » فرماه اللَّه بكوكبين في عينيه ، فطمس اللَّه بصره .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 163 - 164 ، 187 / مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 128 ؛ محبّ الدّين الطّبري ، ذخائر العقبى ، / 145 ؛ السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 347 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 589 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 70 ، 477
( وبه ) قال : أخبرنا محمّد بن عليّ بن محمّد المقريّ بقراءتي عليه ببغداد ، قال : أخبرناأبو بكر أحمد بن جعفر بن مالك القطيعيّ قراءة عليه ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن أحمد بن حنبل ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثنا عبد الملك بن عمرو ، قال : حدّثنا قرّة « 5 » ، قال :
سمعت أبا رجاء يقول : لا تسبّوا عليّاً ولا أهل هذا البيت ، إنّ جاراً لنا من بني الهجيم قد مرّ بالكوفة ، فقال : ألم تروا إلى هذا الفاسق ابن الفاسق ، أنّ اللَّه قتله - يعني الحسين صلوات اللَّه عليه - . فرماهُ اللَّه بكوكبين في عينيه ، فطمس اللَّه بصره .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 178
عن أبي رجاء العطارديّ ، قال : كان لي جار من بني الجهم ، فلمّا قُتل الحسين صلوات اللَّه عليه ، قال : أترون الفاسق ابن الفاسق ؟ فرماه اللَّه عزّ وجلّ بكوكبين من نار ، فطمسا بصره .
ابن حمزة ، الثّاقب في المناقب ، / 336 - 337 رقم 280 / عنه : السّيِّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 265
هامش
- عليّ بإسناده عن أبي رجاء قال : لا تسبّوا . . . » ، وفي ذخائر العقبى وجواهر العقدين : « وعن أبي رجاء أنّه كان يقول : لا تسبّوا . . . » ، وفي الأسرار ، 477 / : « روى الحرّ العامليّ وابن حجر عن مسند أحمد بن حنبل بإسناده عن أبي رحاء ، قال : لا تسبّوا . . . » ] .
( 1 ) - [ لم يرد في إثبات الهداة ] .
( 2 ) - [ لم يرد في ذخائر العقبى ] .
( 3 ) - [ الحدائق الورديّة : « قد قتله » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الحدائق وذخائر العقبى وجواهر العقدين ] .
( 5 ) - [ في المطبوع : « فروة » ] .