ولم أرم ( 13 * ) ، فلمّا « 1 » قتل عليه السلام « 1 » رجعت إلى منزلي وصلّيت العشاء الأخيرة « 2 » ، ونمت فأتاني آتٍ في منامي ، فقال : أجب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، « 3 » فإنّه يدعوك « 3 » . فقلت : ما لي وله ؟
فأخذ بتلبيبي « 4 » وجرّني إليه ، « 5 » فإذاً النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم جالس في صحراء حاسر عن ذراعيه ، آخذ بحربة « 5 » وملك قائم بين يديه وفي يده سيف من نار ، « 1 » فقتل « 6 » أصحابي التّسعة ، فكلّما ضرب ضربة التهبت « 7 » أنفسهم ناراً « 1 » ، فدنوت منه « 1 » وجثوت بين يديه « 1 » ، وقلت : السّلام عليك يا رسول اللَّه .
فلم يردّ عليَّ « 8 » ومكث طويلًا ، ثمّ رفع رأسه « 9 » وقال : يا عدوّ اللَّه « 10 » ! انتهكت حرمتي ، وقتلت عترتي ، ولم ترع حقِّي « 11 » وفعلت ما فعلت « 12 » .
فقلت : واللَّه « 11 » « 13 » يا رسول اللَّه ما ضربت بسيف ، ولا طعنت برمح ، ولا رميت بسهم .
قال : صدقت ولكنّك كثّرت السّواد ، ادن منِّي . فدنوت منه ، فإذا طست « 14 » مملوّ دماً ، فقال لي : هذا « 15 » دم ولدي الحسين عليه السلام ، فكحّلني من ذلك الدّم ، فانتبهت حتّى السّاعة لا أبصر
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 2 ) - [ في مدينة المعاجز والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « الآخرة » ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز والبحار والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والمعالي : « بتلابيبي » ] .
( 5 - 5 ) [ مدينة المعاجز : « فأتيت ، فوجدت النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم جالساً في الصّحراء حاسراً عن ذراعيه ، محمر الوجه في جيبته عبس ، في يده حربة » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار والمعالي : « يقتل » ] .
( 7 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة : « التهب » ] .
( 8 ) - [ لم يرد في مدينة المعاجز ] .
( 9 ) - [ مدينة المعاجز : « رأسه إليَّ » ] .
( 10 ) - [ مدينة المعاجز : « يا ويلك » ] .
( 11 - 11 ) [ في مدينة المعاجز والأسرار : « فقلت : ( واللَّه ) » ] .
( 12 ) - [ في البحار والعوالم والمعالي : « وفعلت » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والمعالي ] .
( 14 ) - [ في مدينة المعاجز : « بين يديه طشت » ، وفي الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « طشت » ] .
( 15 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « فهذا » ] .