فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يا أخسّ الأنام ! عليك لعنة اللَّه الملك العلّام ، فعلت هذا بولدي ، سوّد اللَّه وجهك ، وقطع يديك في الدّنيا ، قبل الآخرة ، فلم أشعر إلّاوقد سقطتا إلى الأرض كالعجين ، والوجه كما ترى كقالب قار ، فلعلّك تدعو لي بالموت ، ففارقته بعد أن لعنته ، ألا لعنة اللَّه على القوم الظّالمين .
أقول : إذا سمعتم يا إخواني هاتين الرّوايتين ، فاصغوا لما أذكر لكم من رواية عجيبة وهي ما ذكره الغزالي في كتاب سرّ العالمين ، وذلك حيث قال : وأمّا قصّة زعيم بن بلعام فهي عجيبة ، قد أراد أن ينظر من أين منبع النّيل ، فلم يزل يسير حتّى وجد الخضر عليه السلام ، فقال له : ستدخل مواضع كذا ، وكذا ثمّ أعطاه علائمها فوصل إلى جبل ، فيه قبّة من ياقوت على أربعة أعمدة والنّيل ، يخرج من تحتها ، وفيه فاكهة لا تتغيّر ، قال : فرقيت رأس الجبل ، فرأيت وراءه بساتين وقصوراً ودوراً ، وعالماً عزيزاً ، وكنت شيخاً أبيض الشّعر ، فهبّ عليَّ نسيم سوّد شعري ، وأعاد شبابي ، فنوديت من ملك القصور ، إلينا يا زعيم إلينا فهذه دار المتّقين . فجذبني والخضر منعني ، وهذا سرّ قوله صلى الله عليه وآله ، سبعة أنهار من الجنّة جيحون ، وسيحون ، ودجلة ، والفرات ، والنّيل وعين بالبردن بالمقدس ، عين سلوان لأنّ منها ماء زمزم . « 1 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 441 - 442
هامش
( 1 ) - ونيز در مدينة المعاجز مسطور است ، راوي مىگويد : مردى را در مكة ديدار كردم كه با حالي تباه وچهرهاى سياه فرياد برمىآورد كه : « أيها الناس ! دلوني على أولاد محمد . »
گفتند : « كيستى ؟ »
گفت : « من فلان پسر فلان . »
گفتند : « دروغ مزن ! أو صحيح وصبيح 1 بود . تو سياه وتباهى . »
گفت : « گوش داريد تا چه گويم . من جمال حسين عليه السلام در بعضي از منازل با أو بودم . ( فرأيت تكّة لباسه ) . بند زير جامهء أو را ديدار كردم وطمع در آن بستم وبعد از شهادت آن حضرت ، چون راه كوفه پيش داشتيم ، در عرض راه مرا آن بند زير جامه فرا ياد آمد .
از آنجا باز آمدم به مقتل شهدا ، وآن حضرت را با سر بريدهء آغشته به خون ديدم . دست فرا بردم كه آن بند را مأخوذ دارم . دست مبارك را برآورد وبر دست من زد ؛ چنان كه عروق من خواست بگسلد . برخاستم وپاى بر سينهء آن حضرت گذاشتم وبند را بگرفتم وچند كه كشيدم ، نتوانستم . به اندازهء اصبعى از دست أو فرا كشيد . پس كاردى برآوردم وانگشتان مباركش را قطع كردم وديگرباره آن بند را بگرفتم تا -