أجمعين « 1 » ، « 2 » « 3 » وتباركت بهما « 3 » أهل السّماوات والأرضين ؟ أما كفاك ما صنع به الملاعين من الذّلّ والهوان ، هتكوا نساءه من بعد الخدور ، وانسدال السّتور « 2 » « 4 » ، سوّد اللَّه وجهك يا جمّال في الدّنيا والآخرة ، وقطع اللَّه يديك ورجليك ، وجعلك في حزب مَن سفك دماءنا « 2 » وتجرّأ على اللَّه « 2 » . فما استتمّ دعاؤه صلى الله عليه وآله حتّى شلّت يداي « 2 » وحسست بوجهي كأن « 5 » ألبس قطعاً من اللّيل مظلماً ، وبقيت على هذه الحالة ، فجئت إلى هذا البيت أستشفع ، وأنا أعلم أنّه لا يغفر لي أبداً « 2 » . فلم يبق في مكّة أحد إلّاوسمع حديثه وتقرّب إلى اللَّه تعالى بلعنه « 6 » وكلّ يقول : حسبك ما جنيت يا لعين « وسَيَعْلَمُ الّذينَ ظَلمُوا أيّ مُنقلَبٍ يَنقلِبُون » .
الطّريحي ، المنتخب ، 1 / 92 - 94 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 7 - 10 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 440 - 441 ؛ مثله المجلسي ، البحار ، 45 / 316 - 319 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 629 - 631 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 60 - 63 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 339 - 341
وبإسناده [ وروى الحسين بن حمدان الحضينيّ في كتاب الهداية في فضائل ] في حديث : إن جمّال الحسين عليه السلام لمّا قتل جاء ، فوجد بدن الحسين عليه السلام بلا رأس ، فمدّ يده ليأخذ تكّته ، فمدّ الحسين عليه السلام يده اليمنى ، وقبض على التّكّة ، فقطع الجمّال يده ، ثمّ أراد أن يحلّ التّكّة ، فمدّ الحسين عليه السلام اليسرى ، فقطعها أيضاً .
الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 588
روي عن يوسف بن يحيى ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : رأيت رجلًا بمكّة شديد السّواد له بدن ، وخلق غابر ، وهو ينادي : أيُّها النّاس ! دُلّوني على أولاد محمّد .
فأشار بعضهم ، وقال : ما لك ؟ قال : أنا فلان بن فلان .
قالوا : كذبت إنّ فلاناً كان صحيح البدن ، صبيح الوجه ، وأنت شديد السّواد ، غابر
هامش
( 1 ) - [ في البحار والدّمعة السّاكبة ووسيلة الدّارين : « أجمعون » وفي الأسرار : « السّماوات أجمعون » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 - 3 ) [ الأسرار : « تبارك بها » ] .
( 4 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « الشّور » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « كأ نّه » ] .
( 6 ) - [ في البحار والعوالموالدّمعة السّاكبةوالأسرار والمعالي : « بلعنته » وإلى هنا حكاه عنه في وسيلة الدّارين ] .