وعن محمّد بن الحكم ، عن أمِّه : أنّه ما استعملت امرأة من الوَرْس المنهوب عنه عليه السلام إلّاوبرصت .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه ، 1 / 345
وانتهبوا رحله وثقله وسلبوا نساءه ونحرت « 1 » الإبل الّتي كانت مع الحسين عليه السلام فلم يؤكل لحمها لأنّه كان أمرّ من الصّبر .
« وروي » : أنّه لمّا جعل اللّحم في القدر صار ناراً .
« وكان » مع الحسين عليه السلام ورس وطيب ، فاقتسموه ، فلمّا صاروا « 2 » إلى بيوتهم صار دماً .
« وعن » مشائخ من طيء أنّهم قالوا : وجد شمر بن ذي الجوشن في رحل الحسين عليه السلام ذهباً ، فدفع بعضه إلى ابنته ، فدفعته إلى صائغ يصوغ منه حليّاً ، فلمّا أدخله النّار ، صار نحاساً ، وقيل : ناراً « 3 » ، « وما » تطيّبت امرأة من ذلك الطّيب إلّابرصت .
الأمين ، لواعج الأشجان ، / 193 - 194 / عنه : دانشيار ، حول البكاء ، / 73
وفي خطط المقريزيّ يقال : إنّه لم يمس أحد من زعفرانهم شيئاً ، فجعله على وجهه الاحتراق ، وأ نّهم أصابوا إبلًا في عسكر الحسين يوم قتل ، فنحروها ، وطبخوها ، فصارت مثل العلقم ، فما استطاعوا أن يسيغوا منها شيئاً .
دانشيار ، حول البكاء ، / 72
هامش
( 1 ) - [ في حول البكاء مكانه : « وذكرت في لواعج الأشجان ما هذا لفظه ولست أعلم الآن من أين نقلته : ونحرت . . . » ] .
( 2 ) - [ حول البكاء : « صار » ] .
( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في حول البكاء ] .