ما سبق من تحويل الدّنانير خزفاً [ . . . ] .
قال : وسمعتُ زكريّا بن يحيى بن عمر الطّائيّ قال : سمعتُ غير واحد من مشيخة طي يقول : وجد شمر بن ذي الجوشن في ثقل الحسين ذهباً ، فدفع بعضه إلى ابنته ، فدفعته إلى الصّائغ يصوغ لها منه حليّاً ، فلمّا أدخلهُ النّار صار هباء . وسمعتُ غير زكريّا يقول : صار نحاساً ، فأخبرتُ شمراً بذلك ، فدعى بالصّائغ ، فدفع إليه بقيّة الذّهب ، فقال : أدخله النّار بحضرتي ، ففعل الصّائغ ، فعاد الذّهب هباء ، وقال غيره : عاد نحاساً .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 415
وصار الورس الّذي في عسكرهم رماداً « 1 » ، ونحروا ناقة في عسكرهم ، فكانوا يرون في لحمها مثل النّيران ، وطبخوها ، فصارت مثل العلقم .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207 / عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه ، 1 / 345
( وأخرج ) أبو الشّيخ : إنّ العدس « 2 » الّذي كان في عسكرهم تحوّل رماداً ، وكان في قافلة من اليمن تريد العراق « 3 » فوافتهم حين قتله « 3 » .
وحكى ابن عيينة ، عن « 4 » جدّته أنّ جمّالًا ممّن « 4 » « 5 » انقلب ورسه « 6 » رماداً « 7 » أخبرها بذلك « 8 » .
و 6 7 نحروا ناقة في عسكرهم ، فكانوا يرون في لحمها مثل النّيران « 9 » ، فطبخوها ،
هامش
( 1 ) - [ الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه : « دماً » وإلى هنا حكاه عنه فيه ] .
( 2 ) - [ في ينابيع المودّة ونفس المهموم والإمام الحسين عليه السلام وأصحابه وحول البكاء والعبرات : « الورس » ] .
( 3 - 3 ) [ في ينابيع المودّة والعبرات : « فوافقهم » ] .
( 4 - 4 ) [ في ينابيع المودّة والعبرات : « حربه ( جدّته ) إنّ رجلًا » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه ] .
( 6 - 6 ) [ العبرات : « بالرّماد وأخبر أنّهم » ] .
( 7 - 7 ) [ ينابيع المودّة : « أخبر بانقلاب ورسه بالرّماد ، وأخبر أنّهم » ] .
( 8 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه وأضاف : « ويمكن تعدّد الواقعة ، أو تصحيف رماداً بدم » ] .
( 9 ) - [ في المطبوع : « الفيران » وفي ينابيع المودّة : « الغيران » ] .