تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
وقال الواقديّ : لمّا وصلت السّبايا بالرّأس الشّريف للحسين ( رضي اللَّه عنهم ) المدينة ، لم يبق بها أحد وخرجوا يضجّون بالبكاء . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 47 رقم 62 في الدّمعة والمعدن وغيرهما من بعض المقاتل : لمّا دخل زين العابدين عليه السلام المدينة بعدما رجعوا من كربلاء ، ومعه عمّاته وأخواته ، كان ذلك « 2 » اليوم يوم الجمعة ، والخاطب يخطب . فلمّا سمعنَ الهاشميّات تجدّدت عليهنّ الأحزان والمصائب ، وارتفعت بالبكاء أصواتهنّ وشققن الجيوب ، ولطمن الخدود ، ونشرن الشّعور ، فانقلبت المدينة بأهلها وحافيها « 3 » الرّجف والزّلازل لكثرة النّوْح والعويل من المهاجرين والأنصار ، ولقد كان ذلك اليوم أشدّ من يوم مات فيه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وكان الوليد بن عتبة والي المدينة على المنبر ، فسمع الصّياح ، فقال : ما الخبر ؟ قيل له : هذا صياح الهاشميّات . فبكى « 2 » وجرت دموعه على خدّيه ، ونزل عن المنبر « 4 » ، ودخل منزله .
هامش
( 1 ) - بالجملة ، نوشته اند كه مردمان چون ابر آزار 1 زار بناليدند وأشك بباريدند ونالهء « وا محمداه ووا علياه ووا حسناه ووا حسيناه ! » برآوردند وتا پانزده روز در ماتم سيد الشهدا به سوگوارى وناله وزارى زمين وزمان را گريان ونالان ساختند وزنان بنىهاشم لباس سياه بر تن بياراستند واز سرما وگرما بپرهيزيدند وامام زين‌العابدين عليه السلام از بهر ايشان ، طعام سوگوارى ترتيب دادند وبراي ايشان روان داشتند . 2 1 . ابر آزار : ابرى كه در فروردين ماه در آسمان پيدا شود . 2 . [ اين مطلب در احوالات سيدالشهدا عليه السلام ، 3 / 189 تكرار شده است ] . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 276 از صادق آل محمد عليه السلام مروى است : قال : وما اكتحلت هاشمية ولا اختضبت ، ولا رئي في دار هاشميٍّ دخان إلى خمس حجج حتّى قتل عبيداللَّه ابن زياد . مىفرمايد : « بعد از شهادت حسين عليه السلام يك زن هاشمي چشم را سرمه نكشيد وموى را خضاب نفرمود ودود از مطبخ ايشان برنخاست تا پس از پنج سال كه عبيداللَّه زياد كشته شد . » سپهر ، ناسخ التواريخ سيّد الشهدا عليه السلام ، 3 / 191 ( 2 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « حلّ فيها » ] . ( 4 ) - [ وسيلة الدّارين : « عن المدينة » ] .