زياد « 1 » . « 2 » وعن عبداللَّه بن محمّد بن أبي سعيد ، عن أبي العيناء ، عن يحيى بن راشد ، قال :
قالت « 2 » فاطمة بنت عليّ : ما تحنّأت « 3 » امرأة منّا ولا أجالت في عينها مروداً ، ولا امتشطت حتّى بعث المختار رأس « 4 » عبيداللَّه بن زياد .
ابن نما ، ذوب النّضار ، / 144 - 145 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 386 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 707 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 259 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 473 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين « 5 » ، 2 / 211 ، 261 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 587 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 421
وقال الواقديّ : لمّا وصل الرّأس « 6 » إلى المدينة والسّبايا لم يبق بالمدينة أحد ، وخرجوا يضجّون « 7 » بالبكاء . « 8 »
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 151 / مثله السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 422
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم والمعالي ، / 211 ووسيلة الدّارين ] .
( 2 - 2 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « وعن » ] .
( 3 ) - يقال : تحنّأ : تخضّب بالحناء .
( 4 ) - [ أعيان الشّيعة : « برأس » ] .
( 5 ) - [ حكاه في المعالي ، / 211 عن الدّمعة السّاكبة وفي المعالي ، / 261 عن البحار ] .
( 6 ) - [ جواهر العقدين : « رأس الحسين عليه السلام » ] .
( 7 ) - [ جواهر العقدين : « يصيحون » ] .
( 8 ) - چون به مدينه رسيدند ، مردان وزنان با نوحه وزارى استقبال كردند ومدتي تعزيت حسين داشتند واشعار ومرثيهها كه در حق حسين عليه السلام گفتهاند ، دو مجلد آمد وزائد از آن جمله شافعي گويد :تا رب همِّي والفؤاد كئيب * وأرق عيني والرّقاد غريب
وممّا نفي نومي وشيب لمتي * تصاريف أيّام لهنّ طبيب
فوا كبدي من حزن آل محمّد * ومن زفرات ما لهنّ طبيب
فمن مبلغ عنِّي الحسين رسالة * وإن كرهتها أنفس وقلوب
قتيل بلا جرم كان ثيابه * صبيغ بماء الأرجوان خضيب
فللسيف أعوال وللرّمح رثّة * وللخيل من بعد الصّهيل نجيب
تزلزلت الدّنيا لآل محمّد * وكادت لها صمّ الجبال تذوب-