باكياً « 1 » أكثر من ذلك اليوم ولا يوماً أمرّ على المسلمين « 2 » منه « 3 » . « 4 » وسمعت جارية تنوح « 5 » على الحسين عليه السلام ، فتقول :
نعى سيِّدي ناع نعاه فأوجعا « 6 » * وأمرضني ناع نعاه فأفجعا « 6 »
فعينيّ « 7 » جودا بالدّموع « 8 » وأسكبا « 9 » * وجودا بدمع « 10 » بعد دمعكما معاً
على مَن دهى « 11 » عرش الجليل فزعزعا * فأصبح هذا « 12 » المجد والدّين أجدعا
على ابن نبيّ اللَّه وابن وصيِّه * وإن كان عنّا شاحط « 13 » الدّار أشسعا
ثمّ قالت « 4 » : أيُّها النّاعي ! جدّدت حزننا بأبي عبداللَّه عليه السلام ، وخدشت منّا قروحاً لمّا تندمل ، فمن أنت رحمك اللَّه « 14 » ؟
فقلت : أنا بشير بن جذلم « 15 » ، وجّهني مولاي عليّ بن الحسين عليه السلام وهو نازل « 16 » في موضع كذا و 16 كذا مع عيال أبي عبداللَّه عليه السلام « 17 » ونسائه « 18 » .
هامش
( 1 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « ولا باكية » ] .
( 2 ) ( 2 * ) [ أعيان الشّيعة : « منه بعد وفات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم فضربت » ] .
( 3 ) - [ أضاف في اللّواعج : « بعد وفات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » ] .
( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : « ثمّ قالت جارية » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « تبكي وتنوح » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والأسرار ] .
( 7 ) - [ في تسلية المجالس : « فعيناي » وفي الأسرار : « أعيني » ] .
( 8 ) - [ الأسرار : « بالمدامع » ] .
( 9 ) - [ تسلية المجالس : « فأبكيا » ] .
( 10 ) - [ الأسرار : « بدم » ] .
( 11 ) - [ الأسرار : « وهي » ] .
( 12 ) - [ الأسرار : « أنف » ] .
( 13 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « شاخص » ] .
( 14 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « يرحمك اللَّه » ] .
( 15 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والعبرات : « حذلم » ، وفي الدّمعة السّاكبة : « حذام » وفي نفس المهموم : « جذيم » ] .
( 16 - 16 ) [ تسلية المجالس : « بمكان » ] .
( 17 ) - [ في المعالي واللّواعج ووسيلة الدّارين : « أبي عبداللَّه الحسين عليه السلام » ] .
( 18 ) - [ تسلية المجالس : « بناته » ] .