تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 251

مساهمون:

ص٢٥١

بشير بن حذلم يُخبر المدينة بوصول أهل البيت عليهم السلام إليها

فلمّا وصل زين العابدين عليه السلام إلى المدينة ، نزل وضرب فسطاطه ، وأنزل نساءه ، وأرسل بشير بن حذلم لإشعار أهل المدينة بإيّابه مع أهله وأصحابه ، فدخل وقال :
يا أهل يثرب لا مقام لكم بها * قُتل الحسين فأدمعي مدرار الجسم منه بكربلاء مضرّج * والرّأس منه على القناة تدار
ثمّ قال : هذا عليّ بن الحسين عليهما السلام قد نزل بساحتكم ، وحلّ بعقوتكم وأنا رسوله أعرِّفكم مكانه . فلم يبق في المدينة مخدّرة ولا محجّبة إلّابرزت وهنّ بين باكيةٍ ونائحةٍ ولاطمة ، فلم ير يوم أمرّ على أهل المدينة منه ، وخرج النّاس إلى لقائه ، وأخذوا المواضع والطّرق . قال بشير : فعدت إلى باب الفسطاط ، وإذا هو قد خرج وبيده خرقة يمسح بها دموعه ، وخادم معه كرسيٌّ ، فوضعه ، وجلس ، وهو مغلوب على لوعته ، فعزّاه النّاس . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 61 - 62 قال الرّاوي : « 1 » ثمّ انفصلوا من كربلاء طالبين المدينة « 2 » ، قال « 3 » بشير بن جذلم « 3 » : فلمّا قربنا منها « 4 » نزل « 5 » عليّ بن الحسين عليه السلام . فحطّ « 6 » رحله ، وضرب فسطاطه « 7 » وأنزل نساءه
هامش
( 1 ) - [ من هنا حكاه في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 2 ) - [ من هنا حكاه في الأسرار والعبرات ] . ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم والعبرات : « بشير بن حذلم » وفي الدّمعة السّاكبة : « بشير بن حذام » ، وفي المعالي : « بشير بن جذلم أو بشر بن جذلم » ، وفي أعيان الشّيعة : « بشير بن جذيم » ] . ( 4 ) - [ في الأسرار والعبرات : « من المدينة » ] . ( 5 ) - [ أعيان الشّيعة : « منزل » ] . ( 6 ) - [ في تسلية المجالس مكانه : « قال : ثمّ فصلوا عن كربلاء يريدون المدينة [ . . ] قال : ولمّا قرب عليّ بن الحسين عليه السلام من المدينة حطّ . . . » ] . ( 7 ) - [ زاد في تسلية المجالس : « خارج البلد » وزاد في وسيلة الدّارين : « وخيامه » ] .