تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
وقال « 1 » : يا بشير « 2 » ! رحم اللَّه أباك لقد كان شاعراً ، فهل تقدر على شيء منه « 3 » ؟ فقال « 4 » : بلى يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إنِّي لشاعر . فقال عليه السلام : ادخل المدينة وانع أبا عبداللَّه عليه السلام . قال بشير : فركبت فرسي وركضت ، حتّى دخلت المدينة ، فلمّا بلغت مسجد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم « 5 » رفعت صوتي بالبكاء وأنشأت أقول :
يا أهل يثرب لا مقامَ لكم بها * قتل الحسين فأدمعي مدرار « 6 » الجسم منه بكربلاء مُضرّج * والرّاس منه على القناة يُدار « 7 » « 8 »
قال : ثمّ قلت « 8 » : هذا عليّ بن الحسين عليهما السلام مع « 9 » عمّاته وأخواته قد حلّوا بساحتكم ، ونزلوا بفنائكم ، وأنا رسوله إليكم « 10 » أعرّفكم مكانه . قال « 11 » : فما بقيت في المدينة مخدّرة ولا محجّبة « 12 » إلّابرزنَ من خدورهنّ ، « 13 » مكشوفة شعورهنّ ، مخمّشة وجوههنّ ، ضاربات خدودهنّ ، « 14 » يدعون « 13 » بالويل والثّبور « 15 » ، فلم أرَ
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : « وقال لبشير بن حذلم » ] . ( 2 ) - [ المعالي : « يا بشر » ] . ( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] . ( 4 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين والعبرات : « قلت » ] . ( 5 ) - [ في تسلية المجالس والأسرار : « رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » وفي وسيلة الدّارين : « الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم » ] . ( 6 ) - [ المعالي : « مرار » ] . ( 7 ) - [ زاد في الأسرار : « يا أهل يثرب شيخكم وإمامكم هل فيكم أحد عليه يغار » ] . ( 8 - 8 ) [ في الدّمعة السّاكبة وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين والعبرات : « ثمّ قلت : ( يا أهل‌المدينة ) » ] . ( 9 ) - [ تسلية المجالس : « في » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 11 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والبحار ، وفي وسيلة الدّارين : « قال بشير : » ] . ( 12 ) - [ في تسلية المجالس : « مخبية » وفي الأسرار : « محجوبة » ] . ( 13 - 13 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ونفس المهموم ، وفي أعيان الشّيعة : « وهنّ يدعين » ] . ( 14 ) - [ أضاف في اللّواعج : « وهنّ » ] . ( 15 ) - [ زاد في الأسرار : « وعظائم الأمور » وأضاف في أعيان الشّيعة واللّواعج : « ولم يبق بالمدينة أحد إلّاخرج وهم يصيحون ( يضجّون ) بالبكاء » ] .