تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
فقال أبو السّلاسل مولى عبداللَّه ( 11 * ) : هذا ما لقينا « 1 » من الحسين بن عليّ عليهما السلام ! فحذفه عبداللَّه بن جعفر بنعله ، ثمّ قال : يا ابن اللّخناء ! أ « 2 » للحسين عليه السلام تقول هذا ؟ واللَّه لو شهدته لأحببت أن لا أفارقه حتّى أقتل معه ، واللَّه إنّه لممّا يسخّي نفسي « 3 » عنهما ، « 4 » ويعزّي عن « 4 » المصاب « 5 » بهما ، أنّهما أصيب « 6 » مع أخي وابن عمِّي مواسيين « 7 » له ، صابرين معه . ثمّ أقبل على جلسائه فقال : الحمد للَّه‌الّذي « 8 » عزّ عليَّ بمصرع « 9 » الحسين عليه السلام ، أن لاأكن آسَيت حسيناً بيديّ فقد آساه ولدي « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ الأسرار : « لقيه » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 3 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام وكشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « بنفسي » ] . ( 4 - 4 ) [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام : « ويعزّيني عن » وفي اللّواعج : « ويهون عليَّ » ] . ( 5 ) - [ العوالم : « مصائب » ] . ( 6 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام وكشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار واللّواعج : « أصيبا » ] . ( 7 ) - [ في كشف الغمّة والدّمعة السّاكبة والأسرار : « مواسين » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام وكشف الغمّة والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة واللّواعج ] . ( 9 ) - [ في ط مؤسّسة آل البيت عليهم السلام والبحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار واللّواعج : « مصرع » ] . ( 10 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار واللّواعج : « ولداي » ] . ( 11 ) - وبرخى از دوستان عبداللَّه بن جعفر ( شوهر حضرت زينب كه دو پسرش در كربلا شهيد شدند ) به نزد عبداللَّه رفتند وخبر كشته شدن دو پسرش را به أو دادند . عبداللَّه گفت : « انا للَّه‌و انا اليه راجعون . » پس أبو السلاسل ، غلام عبداللَّه گفت : « اين اندوهى است كه ما از ناحيهء حسين بن علي داريم » ( وأو باعث اين مصيبت شد ؟ ) عبداللَّه نعلين خود را به أو زد وأو را از نزد خود دور كرد وگفت : « اى پسر زن لخناء ( دشنامى است در عرب ) ! آيا دربارهء حسين عليه السلام چنين گويى ؟ به خدا اگر من در خدمت آن حضرت بودم ، هرآينه دوست مىداشتم از أو دور نشوم تا در كنارش كشته شوم ، به خدا چيزى كه مرا از آن دو خشنود مىكند ودر مرگشان دلدارى به من مىدهد ، اين است كه آن دو در ركاب برادر وپسر عمويم كشته شدند وجان خود را در راه ياريش دادند ودربارهء أو شكيبايى ورزيدند . » سپس رو به هم‌نشينان خود كرد وگفت : « سپاس خداوندى را كه گران كرد بر من شهادت حسين را واگر من به دست خود ياريش نكردم ، دو فرزندم أو را يارى كردند . » رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 128