هذا « 1 » ما لقينا ودخل علينا من الحسين !
قال « 2 » : « 1 » فَحذَفه عبداللَّه بن جعفر بنعله ، ثمّ قال : يا ابن اللّخناء ، أللحسين « 2 » تقول هذا ! واللَّه لو شهدتُه لأحببتُ ألّا « 3 » أفارقهُ حتّى أقتلَ معه ، واللَّه إنّه لممّا يسخِّي بنفسي عنهما ، ويهوّن عليَّ المصابَ بهما ، أنّهما أصيبا مع أخي وابن عمِّي مواسيين « 4 » له ، صابرين معه .
ثمّ أقبل على جلسائه ، فقال : الحمد للَّه « 5 » عزّ وجلّ « 5 » عليَّ مصرع « 6 » الحسين ، « 7 » إلّاتكن « 7 » آسَت حسيناً يدي « 8 » ، فقد آساه ولدي « 9 » . « 10 »
الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 466 / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 416 - 417 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 220 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 64
ودخل بعض موالي عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام فنعى إليه ابنيه « 11 » فاسترجع ،
هامش
( 1 - 1 ) [ العبرات : « ما لقيناه من حسين بن عليّ » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في المعالي ] .
( 3 ) - [ المعالي : « أن » ] .
( 4 ) - [ في نفس المهموم والعبرات : « مواسين » ] .
( 5 - 5 ) [ في نفس المهموم : « عزّ » ، وفي المعالي : « الّذي عزّ » ] .
( 6 ) - [ في نفس المهموم والمعالي والعبرات : « بمصرع » ] .
( 7 - 7 ) [ في نفس المهموم والمعالي والعبرات : « إن لا يكن » ] .
( 8 ) - [ المعالي : « يداي » ] .
( 9 ) - [ المعالي : « ولداي » ] .
( 10 ) - عبد الرحمان بن عبيد ، ابىالكنود گويد : وقتي عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب خبر يافت كه دو پسر وى نيز با حسين كشته شدهاند ، يكى از غلامانش پيش وى رفت . در آن وقت كسان به وى تسليت مىگفتند .
گويد : چنان دانم كه اين غلام به جز أبو اللسلاس كسى نبود وگفت : « اين را از حسين داريم وبه سبب أو به سرمان آمد . »
گويد : عبداللَّه بن جعفر با پاپوش خويش أو را بزد وگفت : « اى پسر زن بوگندو ! دربارهء حسين چنين مىگويى ؟ به خدا اگر آنجا بودم ، دلم مىخواست از أو جدا نشوم تا با وى كشته شوم . به خدا چيزى كه مرا تسكين مىدهد وغمشان را آسان مىكند ، همين است كه با برادرم وعموزادهام كشته شدهاند ويارى أو كردهاند وبا وى ثبات ورزيدهاند . »
گويد : آنگاه روى به حاضران كرد وگفت : « حمد خداى ، به خدا كشته شدن حسين براي من گران بود . اگر دستانم أو را يارى نكرد ، دو پسرم ياريش كردند . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3080 - 3081
( 11 ) ( 11 * ) [ اللّواعج : « عوناً وجعفراً فاسترجع وجعل النّاس يعزّونه ، فقال مولى له يسمّى أبوالسّلاسل » ] .