ولمّا بلغ عبداللَّه بن جعفر مقتل ابنيه مع الحسين ، دخل عليه بعض مواليه والنّاس يعزّونه . فقال : الحمد للَّه ، عزّ عليَّ بمصرع الحسين أن لا يكن آسَت حسيناً يداي فقد آساه ولداي .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 258
وأقبل النّاس إلى عبداللَّه بن جعفر الطّيّار يعزّونه ، فقال مولاه أبو اللّسلاس : هذا ما لقينا من الحسين .
فحذفه بنعله وقال له : يا ابن اللّخناء ! أللحسين تقول هذا ؟ واللَّه لو شهدته لأحببت أن لا أفارقه حتّى أقتل معه ، واللَّه إنّه لممّا يسخِّي بنفسي عن ولدي ، ويهوّن عليَّ المصاب بهما أنّهما أصيبا مع أخي وابن عمّي مواسيين له صابرين معه .
ثمّ أقبل على جلسائه وقال : الحمد للَّهلقد عزّ عليَّ المصاب بمصرع الحسين أن لا أكون آسيته بنفسي فلقد آساه ولداي .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 440
ولمّا بلغ عبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب عليه السلام مقتل ابنيه مع الحسين عليه السلام دخل عليه النّاس يعزّونه ، فقال غلام له يقال له ( أبو اللّسلاس ) : هذا ما لقينا من الحسين .
هامش
- ثمّ قال : يا ابن اللّخناء ! أللحسين تقول هذا ؟ ! واللَّه لو شهدته لأحببت أن لا أفارقه حتّى أقتل معه . واللَّه إنّه لممّا يُسخى بنفسي عنهما ويعزّى عن المصاب بهما . إنّهما أصيبا مع أخي وابن عمِّي مواسين له صابرين معه .
فرمود : « اى پسر زانيه ! آيا در حق حسين چنين سخن مىكنى ؟ سوگند به خداى ، اگر من حاضر حضرت أو بودم ، هرگز از وى مفارقت نمىجستم تا در ركاب أو كشته شوم . سوگند به خداى كه من در راه حسين چشم از زندگانى ايشان فرو بستم وبه عزاى ايشان نشستم . چه ايشان به جاى من ملازمت ركاب جستند وكشته شدند . با برادر من وپسر عم من طريق مواسات سپردند وبر دواهي شكيبايى كردند . » اين بگفت وروى به مجلس آورد ،
فقال : الحمد للَّه ، عزّ عليَّ مصرع الحسين ، إن لم أكن آسيت حسيناً بيدي فقد آساه ولداي .
گفت : « سپاس مىگزارم خداى را كه عزيز آورد بر من مصرع حسين را . اگر خود حاضرم نبودم ، فرزندان من به جاى من در ركاب أو سعادت شهادت يافتند . »
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 82 - 83