المفيد ، الإرشاد ، 2 / 128 - 129 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 68 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 123 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 390 - 391 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 59 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 482 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 165 ؛ الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 403 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 622 ، لواعج الأشجان ، / 216
قال : أخبرني أبو عبيداللَّه محمّد بن عمران المرزبانيُّ ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد ، قال :
حدّثنا الحسن « 1 » بن عُليل العنزيُّ ، قال : حدّثنا عبد الكريم بن محمّد ، قال : حدّثنا عليُّ بن سلمة ، عن أبي أسلم محمّد بن فخّار « 2 » ، عن أبي هيّاج عبداللَّه « 3 » بن عامر ، قال : « 4 » لمّا أتي نعي الحسين عليه السلام إلى المدينة خرجت أسماء « 5 » بنت عقيل بن أبي طالب - رضي اللَّه عنها - في جماعة من نسائها حتّى انتهت إلى قبر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فلاذت به ، وشهقت عنده ، ثمّ التفتت « 6 » إلى المهاجرين والأنصار وهي تقول :
ماذا تقولون إن « 7 » قال النّبيُّ لكم * يوم الحساب وصدق القول مسموع
خذلتم عترتي أو كنتم غيّباً * والحقُّ عند وليِّ الأمر مجموع
أسلمتموهم بأيدي الظّالمين فما * منكم له اليوم عند اللَّه مشفوع
هامش
- باز با خواهرانش امهانى ، أسماء ، رملة ، زينب - دختران عقيل - از خانه بيرون آمد وبراي كشتههاى خود در كربلا مىگريست ومىگفت :
« چه پاسخ دهيد اگر پيغمبر به شما بگويد : « شما كه آخرين امتها بوديد ، چه كرديد ؟ »
با عترت وخاندان من پس از رفتن من ؟ گروهى را أسير كرديد ودستهاى را به خون آغشتيد ؟ .
پاداش نصيحتهاى من اين نبود كه پس از من دربارهء نزديكانم به بدى رفتار كنيد . »
رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 128 - 129
( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « الحسين » ] .
( 2 ) - [ الطّوسيّ : « مخلد » ] .
( 3 ) - [ في المنتخب مكانه : « عن عبداللَّه . . . » ] .
( 4 ) - [ من هنا حكاه في نفس المهموم ] .
( 5 ) - [ المنتخب : « أمّ أسماء » ] .
( 6 ) - [ البحار : « التفت » ] .
( 7 ) - [ المنتخب : « إذ » ] .