لقد آمنت نفسي بكم في حياتها * وإنّي لأرجو الأمن بعد « 1 » مماتي
ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 297 - 300 ( ط مؤسّسة البلاغ ) / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 261 - 264 ؛ المجلسي ، البحار ، 49 / 242 - 245 ؛ البحراني ، العوالم ، 22 / 408 - 411
قال الأصمعيّ : وباخمرى من أرض الطّفّ وقد ذكرها دعبل في قصيدته التأئيّة الّتي رثى فيها جماعة من أهل البيت وهي :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي موحش العرصات
لآل رسول اللَّه بالخيف من منى * وبالبيت والتّعريف والجمرات
ديار عليّ والحسين وجعفر * وحمزة والسّجّاد ذي الثّفنات
ألم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة * أروح وأغدو دائم الحسرات
أرى فيأهم في غيرهم متقسّماً * وأيديهم من فيئهم صفرات
وآل رسول اللَّه نحفٌ جسومهم * وآل زياد غلظة القصرات
بنات زياد في القصور مصونة * وبنت رسول اللَّه في الفلوات
أحبّ قصي الرّحم من أجل حبّكم * وأهجر فيكم زوجتي وبناتي
وأكتم حبّيكم مخافة كاشح * عنيف لأهل الحقّ غير موات
فلولا الّذي أرجوه في اليوم أو غد * تقطّع قلبي أثرهم حسرات
خروج إمام لا محالة كائن * يقوم على اسم اللَّه بالبركات
يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النّعماء والنّعمات
فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس أبشري * فغير بعيدٍ كلّما هو آتي
قفا نسأل الدّار الّتي خفّ أهلها * متى عهدها بالصّوم والصّلوات
وأين الأولى شطّت بهم غربة النّوى * أفانين بالأطراف مفترقات
هامش
( 1 ) - [ في كشف الغمّة والبحار والعوالم : « عند » ] .