تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1156

مساهمون:

ص١١٥٦
فلمّا دخل عليه قال له « 1 » : إنّي قد قلت قصيدة وجعلت في نفسي أن لا أنشدها أحداً أولى منك . فقال : هاتها ، فأنشده « 2 » قصيدته الّتي يقول فيها :
ألم تر أنِّي مذ ثلاثون حجّة * أروح وأغدو دائم الحسرات أرى فيئهم في غيرهم متقسّماً * وأيديهم من فيئهم صفرات
فلمّا فرغ من إنشاده قام أبو الحسن عليه السلام فدخل « 3 » منزله ، وبعث إليه « 1 » بخرقة خزّ « 1 » فيها ستّمائة دينار ، وقال للجارية : قولي له يقول لك مولاي : استعن بهذه على سفرك وأعذرنا . فقال له « 4 » دعبل : لا واللَّه ما هذا أردت ولا له خرجت ، ولكن قولي له : هب لي ثوباً من ثيابك . فردّها أبو الحسن عليه السلام وقال له : خذها وبعث إليه بجبّة من ثيابه ، فخرج دعبل حتّى ورد قُمّ « 5 » [ . . . ] . الكشّي ، الرّجال ، 2 / 793 - 794 / عنه : المجلسي ، البحار ، 49 / 260 وذكر المدائني عن رجاله [ . . . ] وكان فيمن ورد عليه من الشّعراء دعبل بن عليّ الخزاعيّ رحمه الله ، فلمّا دخل عليه قال : إنِّي قد قلت قصيدة وجعلت « 6 » على نفسي أن لا أنشدها أحداً « 7 » قبلك ، فأمره بالجلوس حتّى خفّ مجلسه ، ثمّ قال له : هاتها ، قال : فأنشده قصيدته الّتي أوّلها :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصات
حتّى أتى على أخرها ، فلمّا فرغ من إنشادها قام الرّضا عليه السلام ، فدخل إلى حجرته ، وبعث إليه خادماً بخرقة خزّ فيها ستّمأة دينار ، وقال لخادمه : قل له : استعن بهذه على سفرك وأعذرنا ، فقال له « 8 » دعبل : لا واللَّه ما هذا أردت ولا له خرجت ، ولكن قل له : ألبسني ثوباً من أثوابك ، وردّها عليه ، فردّها الرّضا عليه السلام عليه ، وقال له : خذها : وبعث
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « فأنشد » ] . ( 3 ) - [ البحار : « ودخل » ] . ( 4 ) - [ البحار : « لها » ] . ( 5 ) - [ راجع الأغاني ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « فجعلت » ] . ( 7 ) - [ في البحار والعوالم : « على أحد » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في بشارة المصطفى ] .