ابن طاووس ، اللّهوف ، / 196 ، 197 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 146 ، 147 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 446 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 526 ، 527 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 467 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 190 ، 203 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 617 ، لواعج الأشجان ، / 239 - 240 ، 242 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 467 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 401 ، 406
فصل : فيما نذكره من الجواب عمّا ظهر في أنّ ردّ رأس مولانا الحسين عليه السلام كان يوم العشرين من صفر . « 1 » اعلم إنّ إعادة مقدّس رأس مولانا الحسين ( صلوات اللَّه عليه ) إلى جسده الشّريف يشهد به لسان القرآن العظيم المنيف حيث قال اللَّه جلّ جلاله : « وَلَا تَحْسِبَنَّ ا لَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ » فهل بقي شكٌّ حيث أخبر اللَّه أنّه من حيث استشهد حيّ عند ربّه مرزوق مصون فلا ينبغي أن يشكّ في هذا العارفون .
وأمّا كيفيّة إحيائه بعد شهادته وكيفيّة جمع رأسه الشّريف إلى جسده بعد مفارقته .
فهذا سؤال يكون فيه سوء أدب من العبد « 2 » على اللَّه جلّ جلاله أن يعرفه كيفيّة تدبير مقدوراته وهو جهل من العبد « 2 » وإقدام ما لم يكلّف العلم به ولا السّؤال عن صفاته .
وأمّا تعيين الإعادة يوم الأربعين من قتله ، والوقت الّذي قتل فيه الحسين ( صلوات اللَّه وسلامه عليه ) ، ونقله اللَّه جلّ جلاله إلى شرف فضله كان « 3 » الإسلام مقلوباً والحقُّ مغلوباً ، وما تكون الإعادة بأُمور دنيويّة .
هامش
- پيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم براي زيارة قبر حسين عليه السلام آمدهاند . پس همگى به يك هنگام در آن سرزمين گرد آمدند وبا گريه واندوه وسينهزنى با هم ملاقاة كردند ومجلس عزايى كه دلها را جريحهدار مىكرد ، برپا نمودند وزنانى كه در آن نواحي بودند ، جمع شدند وچند روزى به همين منوال گذشت . [ . . ]
راوي گفت : « سپس از كربلا به مقصد مدينه حركت كردند . »
فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 196 ، 197
( 1 ) - [ من هنا حكاه عنه في الدّمعة السّاكبة ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة ] .
( 3 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « وقد كان » ] .