يا مريم « 1 » قومي فاندبي « 2 » مولاك * وعلى الحسين فأسعدي ببكاك
قال : فبكى وتهايج النّساء قال : فلمّا أن سكتن قال لي : يا أبا هارون من أنشد في الحسين عليه السلام فأبكى عشرة فله الجنّة ، ثمّ جعل ينقص « 3 » واحداً واحداً حتّى بلغ الواحد فقال : من أنشد في الحسين فأبكى واحداً فله الجنّة ثمّ قال : من ذكره فبكى فله الجنّة .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 105 - 106 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 287 ؛ البحراني العوالم ، 17 / 541 - 542 ؛ المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 264
أبي « رحمه الله » ، قال : حدّثنا سعد بن عبداللَّه ، عن محمّد بن الحسين بن الخطّاب « 4 » عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح بن عقبة ، عن أبي هارون المكفوف قال : قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام : يا أبا هارون أنشدني في الحسين عليه السلام فأنشدته « 5 » « 6 » قال : فقال لي : أنشدني كما ينشدون « 7 » يعني بالرّقّة ، قال : فأنشدته « 6 » هذا الشّعر :
أمرر على جدث الحسين * فقل لأعظُمه الزّكيّة
قال : فبكى ثمّ قال : زدني ، فأنشدته القصيدة الأخرى ، قال : فبكى وسمعت « 8 » البكاء من خلف السّتر .
قال : فلمّا فرغت قال : يا أبا هارون من أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى عشرة كتبت « 9 » لهم الجنّة ، ومن أنشد في الحسين شعراً فبكى وأبكى خمسة كتبت « 9 » لهم « 10 » الجنّة ،
هامش
( 1 ) - [ الزّفرات : « فَرو » ] .
( 2 ) - [ البحار : « واندبي » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والزّفرات : « ينتقص » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم : « أبي الخطّاب » ] .
( 5 ) - [ في البحار والعوالم : « قال : فأنشدته » ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الزّفرات ] .
( 7 ) - [ في وسائل الشّيعة والبحار والعوالم : « تنشدون » ] .
( 8 ) - [ وسائل الشّيعة : « فسمعت » ] .
( 9 ) - [ الزّفرات : « كتب » ] .
( 10 ) - [ الزّفرات : « له » ] .