أصْبَح المُلكُ ثابتَ الآساسِ * بالبهاليل من بني العبّاسِ
طلَبوا وِتْرَ هاشمِ فَلقُوها * بعدَ ميْلٍ من الزّمان وياس
لا تُقِيلنّ عبدَ شمس عِثاراً * واقطَعَنْ كلَّ نَخلةٍ وغِراس
لقد غاظَني وغاظَ سوَائي * قربُهم من مَنابرِ وكراسي
واذكروا مصرَع الحسين وزيداً * وقتيلًا بجانِب المِهراسِ
وقتيلا بجوفِ حَرّانَ أضحى * تحْجل الطَّير حوله في الكناسِ
نعم شِبْلُ الهِراش مولاك شِبلٌ * لو نَجا من حبائِل الإفلاسِ
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 5 / 212 - 213 ( ط دار الفكر )
وفيه يقول سُديف لأبي العبّاس يُغريه ببني أُميّة حيث يقول :
« 1 » واذكروا « 1 » مصرعَ الحُسين وزيداً * وقتيلًا بجانب المِهراسِ « 1 »
يريد إبراهيم الإمام ، أخا أبي العبّاس .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 5 / 316 ( ط دار الفكر ) / مثله المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 243
أنشدنا نحن :
واذكروا مصرَع الحسين وزيدا * وقتيلًا بجانب المهراسِ
والقتيلَ الّذي بنجْران أمسى * ثاوياً بين غربةٍ وتَناسِ
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 15 / 238 - 239
روى أبو الفرج أيضاً ، عن محمّد بن خلف بن وكيع ، قال : دخل سديف مولى آل أبي لهب على أبي العبّاس بالحيرة [ . . . ] فلمّا نظر إلى أبي العبّاس وبنو اميّة حوله حسر اللّثام عن وجهه ، ثمّ أنشد : [ . . . ]
واذكرن مصرع الحسين وزيدٍ * وقتيلًا بجانب المهراس [ . . . ]
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 7 / 125 ، 126
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه في الزّفرات ] .