بني اميّة على سِمْط الطّعام ، « 1 » فمثل بين يديه فقال « 1 » : « 2 »
أصْبَحَ الملكُ ثابتَ الآساس * بِالبهاليلِ من بني العبّاسِ
طَلَبُوا وتْرَ هاشمٍ فشفوها « 3 » * بَعْدَ مَيْلٍ من الزَّمان وياسِ
لا تُقِيلَنّ عَبْدَ شمسٍ عِثاراً * واقْطَعَنْ كلَّ رَقْلَةٍ وأواسي « 4 »
ذلّها أظهرَ التَّودُّدَ منها * وبها منكُمُ كحزِّ « 5 » المواسي
وَلَقَدْ غاظَني وغَاظَ سوائي * قُربهم « 6 » من نمارقٍ وكَرَاسي
أنزلوها بحيثُ أنزَلَها اللَّه * بدارِ الهوانِ والإتعاسِ
واذكروا مَصْرَعَ الحسين وزيدٍ * وقَتيلًا بجانب المهْرَاسِ
والقتيلَ الَّذي بحَرّانَ أضْحى * ثاوِياً بين غُرْبةٍ وتناسِ « 7 »
نعم شِبْلُ الهراش مولاك شِبْلٌ * لَو نجا من حبائل الإفلاسِ
المبرّد ، الكامل ، 2 / 307 / عنه : ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 7 / 127 ؛ مثله ابن أمير الحاج ، شرح الشّافية ، / 514
يقول سُديف بن ميمون في دولة بني العبّاس :
واذكروا مَقْتل الحسينِ وزيْداً * وقتيلًا بجانب المِهْراس
يريد حمزة بن عبد المطلب المقتول بأحد .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 4 / 102 ( ط دار الفكر )
فلمّا كان الغد أذن لهم فدخلوا ، ودخل فيهم شبل ، فلمّا جلسوا قام شبل فاستأذن في الإنشاد ، فأذن له ، فأنشد :
هامش
( 1 - 1 ) [ شرح نهج البلاغة : « فأنشده » ] .
( 2 ) - [ في شرح الشّافية مكانه : « فأقبل عليه شبل ، وقال : . . . » ] .
( 3 ) - [ شرح نهج البلاغة : « وشفوها » ] .
( 4 ) - [ شرح الشّافية : « وغراس » ] .
( 5 ) - [ شرح الشّافية : « كحدِّ » ] .
( 6 ) - [ شرح نهج البلاغة : « قربها » ] .
( 7 ) - [ في شرح نهج البلاغة : « تناسي » ، وإلى هنا حكاه في شرح الشّافية ] .