تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1086

مساهمون:

ص١٠٨٦

رثاء سُديف بن ميمون ( شبل بن عبداللَّه )

حدّثني حفص بن عمر ، عن الهيثم بن عدي قال : كانت امّ سلمة بنت يعقوب المخزوميّة امرأة أبي العبّاس عند مسلمة بن هشام المعروف بأبي شاكر ، وكان أبو شاكر صاحب شراب فشكته امّ سلمة إلى العبّاس بن الوليد بن عبد الملك فعاتبه فطلّقها ، فصارت إلى فلسطين فتزوّجها أبو العبّاس أمير المؤمنين فكلّمته في سليمان بن هشام وقالت إنّه : كان مبايناً لمروان ، فأمر أن لا يعرض له ، فكان يدخل عليه . فبينا هو ذات يوم عنده إذ دخل عليه سديف بن ميمون مولى بني هاشم ، وكان طويلًا أحنى ، فأنشده :
أصبح الدّين ثابت الآساس * بالبهاليل من بني العبّاس يا كريم المطهّرين من الرِّج * - س ويا رأس كلّ قرم ورأس أنتَ مهديُّ هاشم ورضاها * كم أُناس رجوك بعد أناس لا « 1 » تقيلنَّ عبد شمس عثاراً * واقطعن كلّ رقلة وغراس « 2 » انزلوها « 2 » بحيث أنزلها اللّ - ه بدار الهوان والاتعاس * فلقد غاظني وأوجع قلبي قربها من نمارق وكراسي * اذكروا مصرع « 2 » الحسين وزيد وقتيلًا بجانب المهراس « 3 » * والإمام الّذي بحرّان أمسى رهن رمس مجاور الأرماس
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 4 / 212 - 213 / مثله ياقوت ، معجم البلدان ، 4 / 697 دخل « 4 » شِبْل بن عبداللَّه مولى بني هاشم على عبداللَّه بن عليّ ، وقد أجلس ثمانين من
هامش
( 1 ) - [ في معجم البلدان مكانه : « وقال سديف بن ميمون يذكر حمزة وكان دفن بالمهراس : لا . . . » ] . ( 2 - 2 ) [ معجم البلدان :« أقصّهم أيّها الخليفة واحم * عنك بالسّيف شافة الأرجاسواذكرن مقتل » ] . ( 3 ) - المشار إليه هنا حمزة عمّ النّبيّ ( ص ) ، والمهراس ممّا كان يتجمع فيه الماء بأحد . [ وإلى هنا حكاه في معجم البلدان ] . ( 4 ) - [ شرح نهج البلاغة : « فأمّا أبو العبّاس المبرّد فإنّه روى في الكامل هذا الشّعر على غير هذا الوجه ، ولم ينسبه إلى سديف ، بل إلى شبل مولى بني هاشم ، قال أبو العباس : دخل » ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1086 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية