ما رَعْوا حقّنا ولا حفظوا في * - نا وَصاة الإله بالأقربينا
جعلونا أدنى عدوٍّ إليهم * فهمُ في دمائنا يَسْبَحُونا
أنكَرُوا حَقَّنا وجارُوا علينا * وعَلى غيرِ إحْنَةٍ أبغضُونا
غيرَ أنّ النّبيّ مِنّا وأ نّا * لم نزل في صِلاتهم راغبينا
إن دَعَوْنا إلى الهُدى لم يجيبو * نا ، وكانوا عن الهُدى ناكبينا
أو أمرنا بالعُرْف لم يَسمَعوا منّا * ورَدّوا نصيحةً النّاصحينا
ولَقِدْماً ما رُدّ نُصحُ ذَوى الرأْ * يِ فلم يتّبعهمُ الجاهلونا
فعسى اللَّه أن يُديل أُناساً * مِنْ أُناس فيصبِحُوا ظاهرِينا !
فتقرّ العيون من قوم سوءٍ * قد أخافوا وقتَّلوا المؤمنينا
ليتَ شعري هل تُوجِفَنّ بيَ الخيلُ * عليها الكماةُ مستلئِمينا
من بني هاشمٍ ومن كلّ حَيٍّ * ينصرون الإسلام مستنصرينا
في أُناسٍ آباؤهم نصروا الدّي * - نَ ، وكانوا لربّهم ناصرينا
تحكم المرهَفَاتُ في الهامِ منهم * بأكفّ المعاشر الثّائرينا
أين قَتْلى مِنّا بَغيتم عليهم * ثمّ قتّلتموهُم ظالمينا
ارجِعوا هاشماً ورُدُّوا أبا اليَقْ * - ظان وابنَ البديل في آخرينا
وارجِعوا ذا الشّهادتين وقَتْلى * أنتمُ في قتالهم فاجرونا
ثمّ رُدُّوا حُجْراً وأصحاب حُجْرٍ * يومَ أنتم في قتلهم معتدُونا
ثمّ رُدُّوا أبا عُميرٍ ورُدُّوا * لي رشيداً وميثماً والّذينا
قُتِّلوا بالطَّفّ يوم حُسَينٍ * من بني هاشم ، ورُدُّوا حسينا
أين عمرو وأين بِشرٌ وقَتلى * معهمُ بالعراء ما يدفنونا
ارجِعوا عامرا وردُّوا زُهَيْراً * ثمّ عثمانَ ، فارجعوا عازمينا
وارجعوا الحرَّ وابن قَيْنٍ وقوماً * قُتِّلوا حين جاوزوا صِفّينا
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1084
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٨٤