تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1083

مساهمون:

ص١٠٨٣
وتطمع في مودّتنا ألا لا * فما منّا أميّة من ورود وقالوا : لا نصدِّقهم بقول * وما قبلوا النّصيحة من رشيد وساوى بعضهم فيه لبعض * فريق القوم في ذات الوقود فنحن كمن مضى منّا وأنتم * كشيعتكم من أصحاب الخدود فقد منع الرقاد مصاب زيد * وأذهب « 1 » فقده طعم الهجود فقد لهجوا بقتل بني عليّ * ولجّوا في ضلالهم البعيد وكأين من شهيد يوم ذاكم * عليه يا أميّة من شهود من أنفسكم إذا نطقت بحق * من الأسماع منكم والجلود ولست بآيس من أن تصيروا * خنازيراً وفي صور القرود
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 150 - 151 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 232 - 234 قلت : وهذا المعنى مأخوذ من قول الفَضْل بن عبدالرّحمان بن العبّاس بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب لمّا قتل زيد بن عليّ عليه السلام في سنة اثنتين وعشرين ومائة في خلافة هشام بن عبد الملك ؛ وذلك أنّ هشاماً كتب إلى عامله بالبصرة - وهو القاسم بن محمّد الثّقفيّ - أن يشخّص كلّ مَنْ بالعراق من بني هاشم إلى المدينة خوفاً من خروجهم ؛ وكتب إلى عامل المدينة أن يحبس قوماً منهم ، وأن يعرضهم في كلّ أسبوع مرّة ، ويقيم لهم الكفلاء ؛ على ألّايخرجوا منها ، فقال الفضل بن عبدالرّحمان من قصيدة له طويلة :
كلّما حُدِّثوا بأرضٍ نقيقاً * ضمّنونا السّجون أو سيّرونا أشخصونا إلى المدينة أسْرَى * لا كفاهُمْ رَبِّي الّذي يحذرونا خلَفوا أحمدَ المطهَّر فينا * بالّذي لا يحبّ ، واستضعفونا قَتّلونا بغير ذنبٍ إليهم * قاتل اللَّه أُمّةً قتّلونا !
هامش
( 1 ) - [ الزّفرات : « فأذهب » ] .