وروى السّيِّد المرشد باللَّه أبو الحسن يحيى بن الحسين الجرجانيّ عليه السلام للفضل بن عبدالرّحمان بن العبّاس يرثي زيد بن عليّ عليهما السلام :
ألا يا عين فاحتفلي وجودي * بدمعك ليس ذا حين الجمود
ولا حين التّجلّد فاستهلّي * وكيف بقاء دمعك بعد زيد
أبعد ابن النّبيّ أبي حسين * صليب بالكناسة فوق عود
يضلّ على عمودهم ونمسي « 1 » * بنفسي أعظماً فوق العمود
تعدّى الكافر الجبّار فيه * فأخرجه من القبر اللَّجيْد « 2 » فظلّوا « 2 » ينبشون أبا حسين
خضيباً بينهم بدم حسيد « 2 » * فطال بهم تلعّبهم عتوّا
وما قدروا على الرّوح الصّعيد « 3 » * فجاور في الجنان بني أبيه
وأجداداً هم خير الجدود * وكأين من أب لأبي حسين
من الشّهداء أو عمّ شهيد * ومن أبناء أعمام سيلقى
هم أولى به عند الورود * ورود الحوض يوم يذبّ عنه
فيمنعه من الطّاغي الجحود * ويصرف حزبه معه جميعاً
ظِماءاً يبعثون إلى الصّديد * دعاه معشر نكثوا أباه
حسيناً بعد توكيد العهود * فسار إليهم حتّى أتاهم
فما التفتوا على تلك العقود
هامش
- قصاص از شما انتقام خواهيم گرفت .
لاشهء كشته وأجساد بىجانتان را در سرزمين شام بر زمين خواهيم افكند .
تا طعمهء گرگان وكفتاران بيابان وپرندگان گوشتخوار - سياهرنگ ويا غير آن - گرديد .
من نا اميد نيستم از اينكه شما به صورت خوكها وميمونها درآييد .
رسولي محلاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 149 - 151
( 1 ) - [ الزّفرات : « يمسي » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الزّفرات ] .
( 3 ) - [ الزّفرات : « السّعيد ] .