رثاء سليمان بن قتّة
وقال سليمان بن قتّة « 1 » « 2 » يرثي الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه « 2 » :
وإنّ « 3 » قتيل الطفّ من آل هاشم * أذلّ رقاباً من قريش فذلّتِ « 4 »
مررت على أبيات آل محمّد * فألفيتها « 5 » أمثالها حين « 6 » حلّتِ « 7 » وكانوا « 7 » لنا غُنماً « 8 » فعادوا « 9 » رزيّة
لقد عظمت تلك الرّزايا وجلّتِ « 7 » * فلا يبعد اللَّه الدّيار وأهلها
وإن أصبحت منهم برغمي تخلّتِ « 10 » إذ « 10 » افتقرت قيس جبرنا فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النّعل زلّتِ
وعند غني قطرة من دمائنا * سنجزيهم يوماً بها حيث حلّتِ « 10 »
ألم ترَ أنّ الأرض أضحت مريضة * لفقد حسين والبلاد اقشعرّتِ « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في السّير مكانه : « وقال الزّبير : لسليمان بن قنّة . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ نسب قريش : « يرثيه » ] .
( 3 ) - [ في تذكرة الخواص مكانه : « وذكر الشّعبيّ ، وحكاه ابن سعد أيضاً قال : مرّ سليمان بن قتّة بكربلاء فنظر إلى مصارع القوم ، فبكى حتّى كاد أن يموت ، ثمّ قال : وإنّ . . . » وفي درر السّمطين : « ويروى أنّ سليمان بن قتّة - بتاء من فوق - وهي أُمّه وقف على مصارع الحسين وأهل بيته رضي الله عنه ، واتكأ على فرسه وجعل يبكي ويقول : وإنّ . . . » ] .
( 4 ) - [ أضاف في الحدائق الوردية والسّير :« فإن تتبعوه عايذ البيت تصبحوا * كعاد تعمّت عن هداها فضلّت » ]( 5 ) - [ في تذكرة الخواص ودرر السّمطين : « فلم أرها » ] .
( 6 ) - [ في نسب قريش والحدائق : « حيث » ، وفي تذكرة الخواص ودرر السّمطين : « يوم » ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تذكرة الخواص ] .
( 8 ) - [ درر السّمطين : « عيشا » ] .
( 9 ) - [ الحدائق الورديّة : « فأمسوا » ] .
( 10 - 10 ) [ لم يرد في تذكرة الخواص ودرر السّمطين والسّير ] .
( 11 ) - [ أضاف في السّير : « قوله : أذلّ رقاباً ؛ أي لا يرعون عن قتل قرشيّ بعده » ، وإلى هنا حكاه في درر السّمطين ] .