هكذا صدر عليكم من بعدنا .
ثمّ إنّها « 1 » قالت : وجسد القتيل من غسّله ؟ ومن كفّنه ؟ ومن صلّى عليه ؟ ومن دفّنه ؟
ومن زاره « 2 » ؟ فقلت : لم يكن له غسل غير دموعنا ، وكفّنه السّوافي من رمالها ، ورحلنا عنه وزوّاره الطّيور « 3 » والوحش .
فنادت : وا حسيناه ! وا ولداه ! وا قلّة ناصراه ! هذا « 1 » والنّساء « 4 » باكيات معولات لا عوالها ، ثمّ نظرن إليّ وقلن لي : مهلا يا بنت الصّفوة ، لقد أهلكت سيّدتنا ، وأهلكتنا .
فانتبهت من رقدتي هذه و « 4 » يزيد ( لعنه اللّه ) وجلساؤه وأمراء بني أميّة يبكون ، فأمرهم « 5 » بالانصراف ، فانصرفن « 6 » .
وفي المنتخب : قال : فلمّا سمع يزيد ( لعنه اللّه ) ذلك لطم على وجهه وبكى وقال : ما لي ولقتل الحسين عليه السّلام ! « 7 »
البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 138 - 140 - مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 517
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 ) - [ الأسرار : « زوّاره » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « الطّير » ] .
( 4 - 4 ) [ الأسرار : « إلى أنّ » ] .
( 5 ) - [ الأسرار : « فأمرهنّ » ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه في الأسرار ] .
( 7 ) - در كتاب طريحى وبحار الأنوار وعوالم وديگر كتب معتبره ، ذكر رؤياي سكينه را در شام با اندك بينونتى 1 نگاشتهاند . چون در اين روايت يزيد ملعون اظهار ندامتى وملامتى مىكند ، من بنده استوارتر داشتم ، چه اين هنگام با خاندان نبوت اظهار مهر وحفاوت مىكند وايشان را به جانب مدينه روان مىدارد .
لا جرم اين حديث از كتب مسطوره نگاشته مىآيد .
بالجملة ، در اين أيام كه يزيد با أهل بيت طريق رفق ومدارا مىسپرد ، يك روز سكينه گفت : « اى يزيد ! دوش خوابى ديدهام . اگر گوش فرا من دارى ، باز مىنمايم . »
گفت : « بگوى تا گوش دارم . »
سكينه فرمود : « دوش بعد از صلات ودعوات در حضرت حق ، پارهاى از شب بيدار بودم واز كثرت گريه ، كليل 2 ومانده شدم تا گاهى كه خواب مرا مأخوذ داشت . اين وقت نگريستم كه درهاى آسمان گشاده گشت وخويش را در نوري ساطع از آسمان تا زمين ديدم واز وصايف 3 وخدام بهشت وصيفي را ديدار -