فالحمد للّه الّذي رزقني إيّاها ( 14 * ) بعد الإياس منها ، عرّفني الإجابة منه لي في قديم دعائي ! فقال ابن زياد : اضربوا عنقه ! فضربت رقبته وصلب - رحمة اللّه عليه .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 229 - 234
ثمّ قام من مجلسه حتّى خرج من القصر ودخل المسجد ، فصعد المنبر ، فقال : الحمد للّه الّذي أظهر الحقّ وأهله ، ونصر أمير المؤمنين يزيد وحزبه ، وقتل الكذّاب ابن الكذّاب وشيعته .
فقام إليه عبد اللّه بن عفيف الأزديّ وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له « 1 » : يا عدوّ اللّه ! إنّ الكذّاب « 2 » أنت وأبوك ، والّذي ولّاك وأبوه ، يا ابن مرجانة ! تقتل أولاد النّبيّين ، وتقوم على المنبر « 3 » مقام الصّدّيقين ؟ فقال ابن زياد : عليّ به ، فأخذته « 4 » الجلاوزة ، فنادى شعار « 5 » الأزد : فاجتمع منهم سبعمأة « 6 » ، فانتزعوه من الجلاوزة ، فلمّا كان اللّيل ، أرسل إليه ابن زياد من أخرجه من بيته ، فضرب عنقه ، وصلبه في السّبخة رحمة اللّه عليه . « 7 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في كشف الغمّة ] .
( 2 ) - [ كشف الغمّة : « الكاذب » ] .
( 3 ) - [ كشف الغمّة : « المنابر » ] .
( 4 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ونفس المهموم مكانه : « فلمّا أخذته . . . » ] .
( 5 ) - [ في كشف الغمّة والأسرار ونفس المهموم : « بشعار » ] .
( 6 ) - [ زاد في الأسرار ونفس المهموم : « رجل » ] .
( 7 ) - سپس از جاى خود برخاست واز قصر بيرون آمد . وارد مسجد شد . پس به منبر بالا رفت وگفت : « سپاس خداوندى را كه حق وأهل حق را آشكار ساخت وأمير المؤمنين ، يزيد وپيروانش را يارى كرد ودروغگوى ، پسر دروغگو وپيروانش را بكشت . »
پس عبد اللّه بن عفيف ازدى كه از شيعيان أمير المؤمنين عليه السّلام بود از جا برخاست وبه أو گفت : « اى دشمن خدا ! همانا دروغگو ، تو وپدرت هستى وآن كس كه تو را فرمانروا كرده وپدرش ! اى پسر مرجانه ! فرزندان پيغمبران را مىكشى وبالاى منبر به جاى راستگويان مىنشينى ( وهر سخن زشتى كه مىخواهى ، بر زبان مىرانى ) » !
ابن زياد گفت : « أو را پيش من آريد . »
پاسبانان أو را گرفتند . عبد اللّه بن عفيف قبيلهء أزد را به يارى طلبيد . هفتصد تن از ايشان گرد آمدند وأو را از دست پاسبانان گرفتند ( ابن زياد چون ديد كه نيروى مقاومت در برابر آنان را ندارد ، درنگ كرد ) . -